هذا النقل من فتاوى الشيخ ابن عثيمين - رحمه الله - لأبي المنذر خليل بن إبراهيم في رسالته"الرقية والرقاة بين المشروع والممنوع"وهي من تقديم فضيلة الشيح / صالح الفوزان - حفظه الله - وبتأييد من سماحة الشيخ / عبد العزيز بن باز - رحمه الله - في وقت ونقله أيضا حسن سلمان في هامش كتابه"فتح المنان في جمع كلام شيخ الإسلا م ابن تيمية عن الجان ."
ثالثا: فتوى الشيخ العبيكان بجوازالذهاب للسحرة لفك السحر وجواز الاستعانة بالجن في فك السحر
1-رد فضيلة الشيخ الدكتور صالح بن سعد اللحيدان المستشار القضائي الخاص والأمين العام للجمعية العالمية للصحة النفسية في المملكة والخليج على العبيكان في فتواه فقال (( الاستعانة بالمشعوذين محرَّم.. ولا تُقوّل فقهاء الحنابلة مالم يقولوا!
وحرمة الذهاب للسحرة والمشعوذين أمر لا شك فيه وأن من يقل بجواز الذهاب إليهم يرد الكلام على كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم،، وقد أخطأ الشيخ العبيكان عندما أعلن ذلك دون أن يستشير العلماء حفاظ الحديث ويجمع عقله لعقولهم .وبيّن اللحيدان أن العبيكان طالب علم وينبغى أن لا يخوض في مثل هذه المسائل دون الرجوع للعلماء وسؤالهم ويستشهد بأقوال ويعممهاعلى فقهاء الحنابلة ويُقَوِلُهُم ما لم يقولواوقال اللحيدان (للمدينة) ردًا على تصريحات العبيكان حول جواز الذهاب للسحرة والمشعوذين وحل السحر بالسحر تأصيل المسائل العلمية دون معرفة مايَرِد عليها وما يورد إليها من أدلة ومن عام وخاص ومطلق ومقيد وناسخ ومنسوخ لابد من إدراكه ووعيه لأن الحكم على الشيء لابد أن يتفرع عن تصوره لكن
الأمر الأول: هو التصور المطلق الكامل السالم من المُعارض .
الأمر الثانى: لابد من معرفة صحة الأقوال المنسوبة إلى أهلها .