الصفحة 2 من 21

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده.

وبعد .. فهذا مختصر أردت به بيان حقيقة طائفة الشيعة الاثنى عشرية التي انخدع بها بعض من لم يعرف حقيقتهم , حتى صار بعض المخدوعين- من الشباب وغيرهم- يهتف إعجابًا بهم سواء بحكومة إيران أو بما يسمى بحزب الله اللبناني الموالي لإيران وزعيمه حسن نصر الله [1] , بسبب التصريحات التي يدلون بها لينالوا إعجاب هؤلاء المخدوعين , وموالاتهم. وظنوا أن هؤلاء ستنصر بهم الأمة. وهيهات هيهات.

والخلاف بين أهل السنة والشيعة الإمامية خلافٌ في الأصول لا الفروع، خلافٌ في العقائد, وليس في المسائل الفقهية فقط, كما يظن البعض, لذلك لا يمكن التقارب بينهما إلا في أوهام الذين يجهلون ما يقوم عليه المذهب الشيعي الرافضي من تكفير من عداهم ولعن أكابر الأمَّة وخيرها، فأهل السنة والرافضة أضداد لا يمكن اللقاء بينهما إلا إذا استطعنا أن نجمع بين الليل والنهار، والظلمات والنور.

ومن طالع كتب هؤلاء الشيعة ظهر له جليًا وجه التشيع القبيح الذي لا تنفعه عمليات التجميل والترقيع مهما أجريت له. وهم منذ تأسيس دينهم إلى يومنا الحاضر لم تتبدل نظرتهم العدائية تجاه من يخالفهم في الاعتقاد، وخير دليل على هذا ما دونوه في كتبهم ومنها كُتب آيتهم العظمى الخميني نفسه قائد الثورة وإمامهم الروحي.

*** حقيقة الشيعة في نقاط لكل من خُدع بهم ***

وإليك بعض النقاط التي تعينك على بيان الحق:

أولًا: طوائف الشيعة اليوم:

(1) - في البيان التأسيسي لهذا الحزب بعنوان"من نحن و ما هي هويّتنا؟"عرّف الحزب نفسه فقال: ( ... إننا أبناء أمّة حزب الله التي نصر الله طليعتها في إيران , وأسست من جديد نواة دولة الإسلام المركزية في العالم ... نلتزم بأوامر قيادة واحدة حكيمة عادلة تتمثل بالولي الفقيه الجامع للشرائط , و تتجسد حاضرا بالإمام المسدّد آية الله العظمى روح الله الموسوي المجيدة ... أنظر كتاب حزب الله .. الرافضي للدكتور سيد حسين العفاني ص 15) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت