الصفحة 6 من 41

أي: يجب عليك أن تصوم، وتفطر، وتضحي مع المسلمين الذين أدركك الصوم، أو الفطر، أو الأضحى في بلدهم، إلا إذا كان مجموع الأيام من بداية صومك إلى آخره أقل من تسعة وعشرين يومًا، ثم تفطر وحدك، لأن الشهر القمري لا ينقص بأي حال عن تسعة وعشرين يومًا، قال صلى الله عليه وسلم:

(( الشهر يكون تسعة وعشرين، ويكون ثلاثين ) ).

* حكم النية في الصوم

س: ما حكم النية في الصوم، وما صفتها، وما وقتها؟

ج: النية شرط لكل عبادة، والله عز وجل لا يقبل عبادة بدون نية خالصة له سبحانه، قال تعالى: (وما أمروا إلى ليعبدوا الله مخلصين له الدين حنفاء ويقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وذلك دين القيمة) .

وقال صلى الله عليه وسلم:

(( إنما ألعمال بالنيات، وإنما لكل امرئ ما نوى ) ).

والصوم عبادة من العبادة المحضة، لذلك لا بد له من نية.

والنية: عزم القلب على فعل الشيء، فمتى قصد الإنسان شيئًا فقد نواه،

لذلك كان مكان النية القلب. والنية المطلوبة من المسلم في الصوم: معرفة أن غدًا من رمضان، وأنه - إن شاء الله - صائم. هذه هي النية المطلوبة.

أما يفعله بعض الناس من التلفظ بقولهم: اللهم إني نويت أن أصوم غدًا فرضي من يوم كذا، من رمضان ... إلخ فهذا لا أصل له.

أما وقت النية: فمن أول الليل إلى طلوع الفجر الثاني، فمتى نوى الصيام في أي جزء من أجزاء الليل صحت نيته، قال صلى الله عليه وسلم: (( من لم يبيت الصيام قبل الفجر فلا صيام له ) )وقال صلى الله عليه وسلم: (( من لم يبيت الصيام قبل طلوع الفجر فلا صيام له ) ).

* عدم العلم بدخول الشهر

س: إذا تأخر الإعلان عن دخول شهر رمضان، ولم أعلم به إلا بعد طلوع الفجر فما الحكم؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت