الصفحة 40 من 41

ووقتها من ارتفاع الشمس، بعد شروقها قدر رمح، إلى قبيل الزوال.

والأفضل أداؤها في صحراء قريبة، كما كان يفعل رسول الله صلى الله عليه وسلم،

إلا المسجد الحرام فتؤدى فيه.

س: ما هي آداب الخروج لصلاة العيد؟

ج: يستحب الاغتسال لها قبل الخروج إلى الصلاة والخروج لها في أحسن هيئة

ممكنة، والأكل قبل صلاة عيد الفطر، والأفضل أن يكون تمرًا، يأكله وترًا،

والتكبير من غروب شمس ليلة العيد إلى الانتهاء من صلاة العيد، وصفته:

الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله، الله أكبر، الله أكبر، ولله الحمد.

يجهر بها الرجال، وتسر النساء، ولا يكبون بصوت جماعي، بل كل يكبر

على حدة. ويدنو من الإمام إذا وصل إلى المصلى، ولا يصلي قبل صلاة العيد

ولا بعدها، إذ ليس للمصلى تحية كالمسجد، ولا ينصرف حتى ينتهي الخطيب

من خطبته استحبابًا، ويرجع إلى بيته من غير الطريق الذي جاء منه، ويسن

خروج النساء إلى الصلاة، غير متبرجات، ولا متزينات، حتى الحيض منهن،

إلا أنهن يعتزلون المصلى، ويشهدن دعوة المسلمين.

س: كيف يفعل من فاتته صلاة العيد؟

ج: من فاتته صلاة العيد فلا يلزمه قضاؤها، فإن أحب ذلك فهو مخير:

إن شاء صلاها أربعًا بسلام أو سلامين، وإن شاء صلاها ركعتين، وإن شاء

صلاها على صفة صلاة العيد، يكبر ستًا بعد تكبيرة الإحرام، وخمسًا بعد تكبيرة

القيام للركعة الثانية يرفع يديه مع كل تكبيره.

س: ماذا يقول المصلي بين التكبيرات؟

ج: ليس هناك ذكر يجب عليه قوله بين التكبيرات، إلا أنه يستحب بين كل

تكبيرة وأخرى أن يحمد الله، ويصلي على النبي صلى الله عليه وسلم.

* صيام ست من شوال

س: ما حكم صوم ست من شوال، وهل تلزم متتابعة، ومتى تكون؟

ج: صيام ست من شوال مستحب، لقوله صلى الله عليه وسلم:

(( من صام رمضان، ثم أتبعه ستًا من شوال فكأنما صام الدهر ) )

ولا يلزم أن تكون متتابعة، وإن كان التتابع أفضل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت