الصفحة 3 من 41

والصيام في الشرع: إمساك بنية عن أشياء مخصوصة (من أكل وشرب وجماع وغيرها) من طلوع الفجر إلى غروب الشمس، من شخص مخصوص (وهو المسلم البالغ، العاقل، القادر، المقيم، غير الحائض والنفساء فلا يتحتم الصوم مع قيام العذر، بل يجب القضاء مع زواله، كما سيأتي إن شاء الله) .

* الفجر الأول والثانيٌ

س: ذكرت في التعريف (الفجر الثاني) فهل هناك فجر أول، وما الفرق بينهما؟

ج: نعم الفجر فجران ن فجر أول: ويسمى الكاذب، ويعرف هذا الفجر ببياضه الدقيق العمودي من جهة المشرق، كأنه ذنب السِّرحان (وهو الذئب) وهذا الفجر لا يتعلق به حكم شرعي، إذ هو جزء من الليل، فلا يدخل به وقت الصلاة، ولا يحرم الأكل والشرب لمن أراد الصوم. أما الفجر الثاني: ويسمى الصادق، ويعرف ببياضه المستطير المنتشر في الأفق، وهذا الفجر هو الفاصل بين الليل والنهار، وبياضه هو المراد بقوله تعالى:

[وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر ثم أتموا الصيام إلى الليل] فإذا طلع الفجر الثاني دخل وقت صلاة الفجر، ووجب على الصائم الإمساك.

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

(( الفجر فجران: فجر يطلب بليل، يحل فيه الطعام والشراب، وهو الذي ينتشر على رؤوس الجبال ) ).

* أصل اسم شهر رمضان

س: لماذا سمي شهر الصيام بشهر رمضان؟

ج: قيل: لما نقل العرب أسماء الشهور عن اللغة القديمة (لغة ثمود)

سموها بالأزمنة التي هي فيها، فوافق رمضان أيام رَمَض الحر وشدته فسمي: رمضان.

* بعض فضائل شهر رمضان

س: هلاَّ ذكرت لنا بعض فضائل شهر رمضان؟

ج: نعم، شهر رمضان شهر مبارك، فهو الشهر الذي أنزل فيه القرآن،

قال تعالى: [شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان] وقد كان نزول القرآن في ليلة مباركه عظيمة، قال تعالى:

[حم. والكتاب المبين. إنا أنزلناه في ليلة مباركه إنا كنا منذرين. فيها يفرق كل أمر حكيم. أمرًا من عندنا إنا كنا مرسلين] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت