وروي عن ابن عمر رضي الله عنهما عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( إن من أهل الجنة من ينظر إلى الله غدوةً وعشيةً ) ).
وروي في الحديث الآخر: (( أن أهل الجنة يزورون في كل يوم جمعةٍ، فينظرون إلى الله ) )؛ ليعلم أن للنظر إليه درجات، وللقوم في ذلك منازل متفاوتة.
وقوله: (( لأحرقت سبحات وجهه ) )؛ أي: نزهات وجهه كل شيء أدركه بصره؛ لأن المنزه عن شبه الأشياء لا تقوم له الأشياء، فمتى أدركه بصره، أهلكه، وإنما حجب بالنار، والنار مخلوقة؛ لكي يلاقي المخلوق