والوحوش، والسباع، وبقاع الأرضين، والجبال، والبحار، وكان له حكم في كل ذلك، ومملكة وسلطان، وأعين بالريح والشياطين والجن، فسخر ذلك له، وأعطي الفهم، وهو أعلى الأشياء.
قال الله -تبارك وتعالى-: {ففهمناها سليمان وكلًا آتينا حكمًا وعلمًا} ، ففضل بالفهم لما زيد في المؤنة.
وروي لنا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( إن المعونة من الله على قدر المؤونة ) ).
439 -حدثنا بذلك عمر بن أبي عمر، قال: حدثنا محمد بن وهبٍ الدمشقي، قال: حدثنا بقية بن الوليد، قال: حدثنا معاوية بن يحيى، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: (( إن المعونة تنزل من السماء على قدر المؤونة ) ).