فهرس الكتاب

الصفحة 686 من 2975

400 -حدثنا عمر بن أبي عمر بإسنادٍ له بمثله، وزاد فيه: ثم تلا رسول الله صلى الله عليه وسلم: {وكذلك جعلناكم أمةً وسطًا لتكونوا شهداء على الناس} .

فصاحب الخلق مع تخليط كثير وتضييع وتفريط، فإذا مات، انطلقت ألسنة المؤمنين بالثناء عليه، فيقال: كان سخي النفس، فيقبل الله شهادتهم عليه، ويدخله الجنة بسخاوته، ويموت أحدهم كذلك، فيقال: كان لينًا، ويموت أحدهم، فيقال: كان رحيمًا، ويموت أحدهم، فيقال: كان حسن الخلق، ويموت أحدهم، فيقال: كان حليمًا، ويموت أحدهم، فيقال: كان رزينًا، ويموت أحدهم، فيقال: كان عطوفًا، ويموت أحدهم، فيقال:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت