والخلاصة في هذه القضية تتمثل في أمرين: أولهما استعانة العبد بالله سبحانه، وتوجهه له وحده، بالدعاء والرجاء والاستعانة، والبراءة من كل حول أو قوة.
والأمر الثاني: الأخذ بالأسباب المعينة على ذلك، فالله سبحانه وتعالى كما خلق المسببات خلق لها أسبابًا، وقد بين لنا في كتابه أن للهداية أسبابًا، وللظلال أسبابًا، وتقصير العبد في معرفة أسباب الهداية، وأسباب الغواية ليس بحال بأقل من تقصيره في سلوك حق رآه، أو اجتناب باطل علمه.
أسأل الله أن يهدينا وإياك لصراطه المستقيم، وأن يثبت قلوبنا على دينه، وأن يجعل خير أعمالنا خواتمها، وخير أيامنا يوم نلقاه إنه سميع مجيب.
وصلى الله وسلم على نبينا محمد، وآله وصحبه أجمعين
محمد بن عبدالله الدويش
ص ب 52960 الرياض 11573
فهرس
مقدمة ...
تمهيد ...
بين الحور والكون ...
ما معنى الحور؟ ...
الأعمال بالخواتيم ...
القضية في أدبيات الصحوة ...
حاجتنا للموضوع ...
أسباب الحور بعد الكور ...
وقفة مع القرآن حول أسباب الضلالة ...
ضعف الإيمان ...
ضعف العلم الشرعي ...
الاستهانة بالذنوب والمعاصي ...
الغرور والإعجاب بالنفس ...
ضعف التربية ...
استحكام الشهوة ...
التعلق بالدنيا ...
ضعف التربية الذاتية ...
الغلو ...
الصديق والصاحب ...
الغثائية وضعف القناعة ...
ضعف الجدية ...
سمات شخصية ...
رواسب الماضي ...
ضغط البيئة ...
من وسائل العلاج ...
العناية بالتربية وبالأخص الجوانب الإيمانية ...
الخوف من سوء الخاتمة ...
الدعاء ...
المداومة على العمل الصالح ...
المناصحة ...
العمل والمشاركة الدعوية ...
الخاتمة ...