-نشرت صحيفة (الشرق الأوسط) بتاريخ (12 / 3 / 1996م) مقالا عن عصابة سيريلانكية ولبنانية لبيع جثث السيرلانكيين في السوق السوداء بلبنان مقابل مبالغ تتراوح ما بين 600، 700 دولار أمريكي ليتم تشريحها وبيع أعضائها للمستشفيات بدءًا من الكلي وانتهاءً بالعيون.
-كما سبق أن نشرت تلك الجريدة بتاريخ (23 / 12 / 1989م) خبر جريمة بشعة تم فيها اختطاف طفلة من بيروت عمرها أربع سنوات واستئصال كليتها اليمني ثم تركها ومعها مبلغ 45 ألف ليرة لبنانية أي ما يوازي وقتها 107 دولارات أمريكية..
كذلك فقد ظهرت في تركيا عقب الزلزال العنيف الذي ضربها في (17 أغسطس 1999م) عصابات تتاجر في الأعضاء الآدمية كانت تقوم بخطف الأطفال الذين فقدوا ذويهم لاستئصال أعضائهم والاتجار فيها.
-إضافة إلي ذلك فإننا لا تغيب عنا تلك المأساة الدامية والمحنة العاصفة التي عاشتها الدنيا كلها في حينها وهي حرب"البوسنة والهرسك".. وذلك حين نصبت القوات الصربية المجازر والمذابح لمئات الألوف من النساء والرجال المسلمين في البوسنة والهرسك.. ثم أقبلت دول أوروبا علي تبني أطفالهم الأيتام بشكل مكثف ولافت للنظر تحت ادعاءات إنسانية ومزاعم أخلاقية.. وبالفعل سافر عشرات الألوف من هؤلاء الأطفال الأيتام إلي مصير مجهول لا يعلمه إلا الله.. وأخيرًا حاولت جمعية فرنسية تتستر تحت مظلة الإغاثة الإنسانية خطف عشرات الأطفال السودانيين والتشاديين في حادثة رهيبة أفزعت العالم كله لكن أحدًا من العالم لم يتحرك لأن الضحايا أطفال مسلمون.. وبعد مهزلة قضائية تشادية عاد الجناة المختطفون إلي بلادهم معززين مكرمين دون عقوبة أو جزاء.