فعلق الداراني بما مفاده أن هذا السند صحيح ولكنه مرسل
ثم ذكر رواية الطبراني في الصغير (1/ 95) وفي الأوسط برقم (5،30) _ كذا قال _ من طريق زياد بن يحيى حدثنا مالك بن سعير عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة به
وقال الطبراني:"لم يروه عن الأعمش إلا مالك بن سعير"
فقال الداراني:"نقول لو كان منفردًا لما كان في تفرده ضرر للحديث لأنه ثقة"
ومع ذلك فقد تابعه على روايته عن الأعمش مرفوعًا أيضًا وكيع عند ابن سعد (1/ 1/128) وابن أبي شيبة (1/ 504) وابن عدي (4/ 1546) من طريق عمر بن سنان عن عبدالله بن نصر عن وكيع عن الأعمش بالإسناد السابق وعبدالله بن نصر ضعيف
وأخرجه ابن سعد في الطبقات (1/ 1/128) من الطريق السابق مرسلًا""
قلت على كلامه مآخذ
المأخذ الأول قوله"مالك بن سعير ثقة"تساهلٌ عجيب
فإنك إذا رجعت إلى ترجمته في التهذيب
ستجد أن أبا داود قد ضعفه وقال أبوزرعة والدارقطني:"صدوق"وذكره ابن حبان في الثقات
فمثل لا يرتقي إلى أن يكون ثقة بل هو صدوق فقط
لذا قال الحافظ في التقريب (( لا بأس به ) )
وقال الذهبي في الميزان (( صدوق معروف ) )