(11) ويروي نعمان عن نقيب أفندي زادة السيد عبد الرحمن أفندي وفيها تلقين الذكر وكلمة التوحيد، وكانت الإجازة سنة 1295هـ [1] ، وهو يروي عن والده الشيخ السيد علي وهو عن ابن عمه السيد عبد القادر وهو عن والده السيد أبي بكر بن السيد إسماعيل بن السيد عبد الوهاب بن السيد نور الدين بن السيد محمد درويش بن السيد حسام الدين عن عمه السيد أبي بكر بن السيد يحيى وهو عن أبيه حسام الدين عن أبيه نور الدين عن أبيه ولي الدين عن أبيه زين الدين عن أبيه شرف الدين عن أبيه شمس الدين عن أبيه محمد الهتاك عن أبيه الشيخ عبد العزيز عن أبيه السيد عبد القادر الجيلاني وهو عن أبي سعيد المخزومي عن الهكاري عن أبي الفرج الطرسوسي عن أبي الفضل عبد الواحد التميمي عن أبي بكر دلف بن جحدر الشبلي عن الجنيد البغدادي عن سري السقطي عن معروف الكرخي عن أبي الحسين علي ابن موسى الرضا [2]
(1) ثبت نعمان الآلوسي [ق: 19-20] .
(2) هذا الحديث مشهور من رواية أبي الصلت الهروي [كذبه أكثر من واحد انظر (تهذيب التهذيب: 6/319) ] عن الرضا، قال العراقي في تخريج الاحياء: رواه الحاكم في تاريخ نيسابور وأبو نعيم في الحلية والقضاعي في مسند الشهاب من رواية علي بن موسى الرضا عن آباءه وهو ضعيف جدًا. قال ابن ظاهر في الكشف عن أخبار الشهاب: راويه عن علي الرضا في الحلية أبو الصلت الهروي متفق على ضعفه وراويه عن علي عند القضاعي أحمد بن علي بن صدقة متهم بالوضع، وأما قول صاحب الفردوس أن هذا الحديث ثابت مشهور فمردود عليه.أ هـ، فطريقه أشبه طريق الحديث. (تنزيه الشريعة: 1/147) وأما علي بن موسى الرضا قال فيه ابن حبان: يروي عن أبيه العجائب كأنه كان يهم وبخطئ، وقال ابن السمعاني: والخلل في روايته عن رواته فإنه ما روى عنه إلا متروك وراويه مطعون فيه، وكان الرضا من أهل العلم والفضل مع شرف النسب. (تهذيب التهذيب: 7/387)
تنبيه: روى بعض أصحاب الأثبات والمسلسلات حديث لبس الخرقة الصوفية وكون الحسن لبس من علي، قال ابن دحية وابن الصلاح: إنه باطل، وكذا قال ابن حجر إنه ليس في شيء من طرقها ما يثبت، ولم يرد في خبر صحيح ولا حسن ولا ضعيف، وهو باطل لا أصل له، نص عليه جمع من الحفاظ. (المقاصد الحسنة: ص 331، تمييز الطيب: ص 128، الفوائد المجموعة: ص 253 برقم 106) .قال محمود الملاح في كتابه دقائق في مقدمة ابن خلدون (ص 43و44) :"ويعجبني قول الآلوسي الكبير صاحب التفسير في الخرقة حين عرضت عليه في مجلس الإجازة (فلبست الخرقة وان كان في سندها خروق ) لان المجيزين يبطنون سند العلم بسند الخرقة ولكن حفيده الآلوسي الصغير عني بها في شرح القصيدة الرفاعية ثم رجع عن هذه الخزعبلات".