وقد تلقى عليه العلم شيخنا السيد صبحي منذ صغره وهو أول شيخ له في الحديث، وبه انتفع وهو عمدته في الرواية وأجل شيخ له ، وأول كتاب قرأه عليه"عمدة الأحكام"للمقدسي [1] ، ثم قرأ صحيح الإمام البخاري وصحيح الإمام مسلم، وقرأ في سنن الترمذي وسنن أبي داود وسنن النسائي وسنن ابن ماجه وموطأ مالك ومسند العشرة المبشرة من مسند الإمام أحمد و أطراف مسند الإمام الدارمي وسنن الدارقطني وقرأ عليه شيئًا من مسند الطيالسي والمستدرك للصحاكم وغيرها، كما قرأ عليه كتاب"التوحيد الذي هو حق الله على العبيد"للإمام محمد بن عبد الوهاب والعقيدة الطحاوية والإحكام والنبذة لابن حزم، وقرأ الكفاية للخطيب ومعرفة علوم الحديث للحاكم، ومقدمة ابن الصلاح وغيرها ومختصر الخرقي والمقنع والروضة لابن قدامة وغيرها، وذلك في مسجد (المهدية) قرب محلة الفضل ومسجد (عثمان أفندي) قرب سوق الصاغة الواقعين بجانب الرصافة ببغداد، ولازمه طوال حياته وتأثر به وانتفع من علمه، وأخذ عنه المسلسل بالأولية والمسلسل بالوضوء بالمد وغيرها، وقد أجازه إجازة عامة بكل ما تصح له روايته وتجوز عنه درايته في: الثاني عشر من محرم عام ألف وثلاثمائة وثمان وسبعين للهجرة.
يروي الشيخ الصاعقة عن:
1-علامة بغداد السيد نعمان خير الدين أفندي الآلوسي البغدادي،
ابن المفسر أبي الثناء الآلوسي (1252 - 1317 ) [2] ، وله ثبت.
وهو يروي عن:
(1) ذكر الشيخ صبحي أنه قال له:"هذا الكتاب ثبِّت به دينك".
(2) ترجمته في تاريخ علماء بغداد ص695، وقد ترجمه المحدث الألباني في مقدمة كتابه الآيات البينات وينظر: فهرس الفهارس: 2/672.