قُل فِعلَ ما لم يُسَمَّ فاعِلُه ... في نَحوِ هذا قُبِّلَت أنامِلُه
ونائِبًا عَن فاعلٍ فيما يَلي ... و (قد) لِتَقليلٍ وتَحقيقٍ تَلي
(لَن) حرفُ نَصبٍ قد نَفى المُستَقبَلا ... (لَم) حرفُ جَزمٍ قَد نَفاهُ جاعِلا
مَعناهُ ماضِيًا وفي (أَمَّا) ... حرفُ شرطٍ وتَفصيلٍ وتوكيدٍ أَما
و (أنْ) فَحَرفُ مَصدِريِّ يَنصِبُ ... مُضارِعًا وفاءُ شَرطٍ تُعرَبُ
جَوابَهُ رابطَةً ولا تَقُل ... جوابَ شَرطٍ بَل كما قُلتُ فَقُل
أمامَ زيدٍ بإضافَةٍ خُفِضْ ... فلا تَقُل بالظَّرفِ فَهوَ قد رُفِض
فاءُ فصل لا تَقُل للعَطفِ ... فاءَ سَبَبِيَّةٍ فَقُل لِعُرفِ
لِمُطلَقِ الجمعِ بواوٍ قد عُطِف ... (حتَّى) لجَمعٍ ولِغايَةٍ عُرِفْ
وثُمَّ للمُهلَةِ والتَّرتيبِ ... والفاءُ للتَّرتيبِ والتَّعقيبِ
أَكِّدْ بِـ (إنَّ) وانصِبَنَّ وارفعا ... زِد مَصدَرِيًّا إِن بِفَتحٍ وَقَعا
خاتِمَةٌ
نَسأَلُ اللهَ حُسنَ الخاتِمَةِ
ويَنبَغي للنَّاسِ في الإعرابِ ... بَحثٌ عنِ المُهِمِّ في الأَبوابِ
كَمِثلِ فاعِلٍ لِفعلٍ أو خَبَر ... كذا إذا مرَّ بِظَرفٍ أو بِحرف جَر
بَيَّنَ مَحذوفًا بهِ تعَلَّقا ... وَصِلَةَ الموصولِ أيضًا حَقَّقا
وإن أتى بِجُملَةٍ فيَذكرُ ... لها المَحلَّ فَهوَ حَقًّا أَجدَرُ
كذاكَ في الذي وذا لا يقتَصِر ... بقولِ مَوصولٍ إشارَةٍ ذُكِر
بل لِيَقُولَ فاعِلٌ وهْوَ كذا ... كذاكَ في المُضافِ فاعْرِفَنَّ ذا
جُزءُ المُضافِ الجَرُّ فيه وارِدُ ... ولا تَقُل في الذِّكرِ لفظٌ زائِدُ
وبعضُهُم عبَّرَ عنهُ بِصِلَهْ ... وبَعضُهُم مُؤَكِّدًا قد جَعَلَه
وكَمُلَت والحمدُ للرَّحمنِ ... ثمَّ صَلاةُ المَلِكِ الدَّيَّانِ
على النَّبِيِّ المُصطَفَى المُختارِ ... وآلِهِ وصَحبهِ الأَطهارِ
وكتبُهُ: (ابنُ سالِمٍ) .
فلا تَنسَوهُ مِنَ: الدُّعاءِ