سرطان الرئة، وسرطان الحنجرة، والالتهاب الشعبي (القصبي) المزمن، الامفيزيما (انتفاخ الرئة) .
ب- القلب والجهاز الدورى (جهاز الدوران) :
جلطات القلب وموت الفجاءة، وجلطات الأوعية الدموية وما ينتج عنها من شلل، واضطراب الدورة الدموية في الأطراف وجلطاتها.
ج- الجهاز الهضمي:
سرطان الشفة، سرطان الفم والبلعوم، سرطان المرىء، قرحة المعدة والاثنى عشر، سرطان البنكرياس.
د- الجهاز البولي:
أورام المثانة الحميدة، وسرطان المثانة، وسرطان الكلى.
ء- المرأة الحامل ولأطفال:
كثرة الاجهاض، وقلة وزن الوليد، وزيادة وفيات المواليد، وزيادة الأجنة الميتة، وزيادة الالتهابات الرئوية لدى الأطفال الرضع.
و- أمراض نادرة
التهاب عصب الابصار والعمى، وزيادة أمراض الحساسية مثل: الربو والارتكاريا (الشرى) ، والتهابات الجلد وأمراض الأنف والأذن والحنجرة، ومضاعفة أخطار ضغط الدم، والبول السكري، وارتفاع الكوليسترول، والسمنة المفرطة.
وأضاف الدكتور البار: وجد أن خمسة سبعين بالمئة من مرضىشرايين الساقين هم من المدخنين، وخمسة بالمئة فقط من غير المدخنين، وبهذا يكاد المرض يكون مقتصرا على المدخنين فقط.
ووجد أن المدخنين يواجهون خطرسرطان الفم والمريء والبلعوم والحنجرة بعشرة أضعاف ما يحتمل حدوثه بين غير المدخنين. وأن الوفيات الناتجة عن التدخين هي أكثر بكثير من الوفيات بالأمراض الوبائية مجتمعة. وأنه من بين كل ثلاثة مدخنين يلاقي واحد منهم.
حتفه نتيجة التدخين. (31)
في ضوء رأي خبراء الطب
هؤلاء الأطباء الخبراء التقات، المعتبرة أقوالهم وتقاريرهم، ثبت لهم ولغيرهم من المؤسسات والهيئات العلمية والأفراد العلمين، من نتائج التجارب التطبيقية والبحوث المعملية (والمخبرية) والاحصاءات التحليلية- كما أشير في أقوالهم وتقاريرهم التى نقلنا عنها- أن التدخين سبب للأمراض التي سبق ذكرها، والتي تؤدى غالبا إلى الهلاك والموت مع الايمان بأن الأمور كلها بيد الله تعالى وجودا وعدما، لكن الله ربط الأمور بأسبابها والنتائج بمقدماتها، وله جل شأنه- من قبل ومن بعد- الأمر كله. وقد أقرت الحكومات رأي خبراء، الطب وألزمت شركات إنتاج الدخان بأن تدون علي إنتاجها أن التدخين ضار بالصحة، ولو كان لها سبيل إلى الاعتراض لما أذعنت، ولاتخذت الاجراءات لدرء هذه الوصمة عن سلعتها وبذلك يتأكد ضرر التدخين.
في ضوء الملاحظة السابقة على أقوال الفقهاء الذين قالوا إن التدخين مباح، وفي ضرب ما سلف من أقوال خبراء الطب وتقاريرهم عن الأضرار الصحية للتدخين والأمراض التى يسببها التدخين وتؤدي- تنفيذا لإرادة الله تعالى ومشيئته- إلى الموت والهلاك وأقوال هؤلاء العلماء الخبراء وتقاريرهم في هذا الشأن تمثل شهادة من الأطباء الخبراء المسملمين التقات الذين تعتبر شهادتهم في ضوء ذلك، وإضافة إلى أدلة الفقهاء الذين قالوا إن التدخين حرام، يكون الحكم الشرعي الذى تطمئن إليه النفس أن التدخين حرام، لذلك، ولمايلى:
أ- أن التدخين يضر صحة الانسان ضررأ فاحشا، ويفضى بنفسه إلى الهلاك، وقد نهى الله تعالى عن قتل النفس وإهلاكها في قوله تعالى: (ولا تقتلوا أنفسكم إن الله كان بكم رحيما(النساء29) وقد فهم السلف من أصحاب