الصفحة 88 من 208

3 -الفقيه الحنفي الشيخ محمد العباسي المهدي: قال: الحكم الشرعى في شرب الدخان الذي لا يغيب العقل، ولا يضر الجسم، ولا يترتب علييه فتور ولا محظور شرعي، ولا ضرر في إسمتعماله .. هو الاباحة، وهو المرجح.

4 -الفقيه المالكى الشيخ علي الأجهوري: وألف في إباحة الدخان رسالته"غاية البيان في حل شرب الدخان"

5 -الفقيه الشافعي الشيخ الشرواني حيث قال: ونقل في نفقة الزوجة وجوب الدخان المشهور، إن اعتادته.

6 -الفقيه الحنبلي الشيخ مرعي الكرمي: قال: ويتجه حل شرب الدخان، والأولى لكل ذي مروءة تركهما، أي القهوة والدخان.

هؤلاء هم الفقهاء الذين قالوا بإباحة التدخين من المتقدمين، وقال بإباحته من الفقهاء المعاصرين: الا باحة.

2 -الشيخ حسن مأمون: كما يفهم من فتواه بتاريخ 9 من جمادى الأولى 379 - 10 من نوفمبر 959 1 م)

أدلة القائلين إن التدخين مباح

استدل القائلون بإباحة التدخين بما يلي:

ا- الأصل في الأشياء التي لا ضرر فيها ولا نص تحريم: الحل والاباحة حتى يرد الشرع بالتحريم.

2 -أن الحرمة والكراهة حكمان شرعيان لابد لهما من دليل، ولا دليل على تحريم التدخين أو كراهته.

3 -أنه لم يثبت إسكار الدخان ولا تفتيره ولا إضراره، بل ثبت له منافع. فهو داخل تحت قاعدة"الأصل في الأشياء الاباحة"، وإن فرض إضراره بالبعض لا يلزم منه تحريمه على كل أحد، فإن العسل يضر بأصحاب الصفراء الغالبة، وربط أمرضهم، مع أنه شفاء بالنص القطعي.

4 -ليس الاحتياط في الافتراء على الله تعالى بإثبات الحرمة أو الكراهة اللذين لابد لهما من دليل، بل في القول بالإباحة التي هي الأصل. (26)

ملاحظة عل الأقوال بإباحة التدخين

جميع الفقهاء الذين قالوا إن التدخين مباح ناطوا الاباحة بأنه لم يقم دليل شرعي على حرمته، ولم يثبت إسكاره أو تفتيره أو إضراره، حتى يكون حراما أو مكروها تحريما، فيدخل في قاعدة الأصل في الأشياء الإباحة .. وقد أوردوا ذلك في تفصيل أقواهم بالمراجع التى أشرنا إلى نقل هذه الأقوال منها.

وقد ثبت- بعد اجتهاد هؤلاء الفقهاء- أن التدخين يفر بالصحة ضررا بالغا ويسبب - بالمشيئة- أمراضا يستعصى علاجها وتؤدي إلى الهلاك، وعلى ذلك يكون مناط الإباحة غير موجود، فترتفع الإباحة، ويكون للتدخين حكم شرعى آخر يمكن الوقوف عليه في ضوء ما يتوفر من الأدلة الشرعية التي نعرضها- بمشيئة الله تعالى وعونه- بعد إيجاز رأى الخبراء في آثار التدخين.

رأي خبراء الطب في التدخين

ـ الأستاذ الدكتور عبد العزيز سامي أستاذ الأمراض الصدرية وعميد كلية الطب الأسبق بجامعة القاهرة

قال: إن الأخطار الصحية للتدخين أصبحت من الوضوح والتحديد درجة لم يعد معها أي شك، وسنعرض فيما يلي ما تأكد إلى الآن: تدل الاحصاءات على أن نسبة الوفاة قبل سن الخامسة والستين ضعفاها في المدخنين عن غير المدخنين، وعلى أن التغيب عن العمل ثلاثة أمثاله في المدخنين، عنه في غير المدخنين، وأن نسبة سرطان الرئة من سبعين إلى تسعين ضعفا في المدخنين بالقياس لغيرهم، ونسبة انتشار النزلات الشعبية (القصبية) الرئوية والأمفزيما (انتفاخ الرئة) ستة أمثالها في المدخنين بالنسبة لغير المدخنين، والوفاة منها في المدخنين تسعة أمثالها في غيرهم، وأن خمسة وعشرين بالمئة من المتوفين بأمراض القلب بسبب التدخين، وأن للتدخين علاقة وثيقة بقرحة المعدة والاثنى عشري، وبأمراض الدورة الدموية الطرفية، وأن سن اليأس

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت