فأجاب: (إنه يعنى الشيء الكثير .. الكثير، فهو الأب المربى الحكيم في تربيته، الحازم في تأديبه، العطوف في نصحه، العالم العامل، مسدد الخطى ومزيل الحيرة والالتباس، شمس مشرقة في عالم أرضى، ونور وضاء في أفق عقلي وروح وريحان في سويداء قلبي هو فارس السماحة والجود، وفيؤنا عند الشدائد والصعاب رحمه الله]. [1]
وفي مجلة الوطن العربى تحت عنوان (الشيخ سعيد حوى العالم المناضل) في هذا المقال عرض مجمل وتحليل موجز لحياة الشيخ سعيد، يقول المحرر:
[ العلامة الشيخ سعيد حوى الذي توفي مؤخرا عن خمسة وخمسين عاما كان علامة بارزة في تاريخ سوريا الحديث رغم أن الموت لم يمهله طويلا، وكان مثل العالم المجاهد قولا وعملا وتأليفا وتنظيما] . [2]
وفي مجلة اللواء الأردنية كتب الشيخ عذاب محمود الحمش: [كانت وفاة الشيخ سعيد حوى ثلما[3] في الحركة الإسلامية، نسأل الله أن يقيض من يسدها وقد كانت مناسبة أجبرت الخلائق على الاجتماع والالتقاء والاستماع وعرض وجهات النظر وكانت كلمات العزاء وكلمات الرثاء]. [4]
وفي صحيفة الجمهورية العراقية كان الحديث عن الشيخ سعيد رحمه الله:
وفيه ورد [ .... كان الفقيد علما شامخا بين العلماء، في التفسير والحديث والفقه والبيان والدعوة إلى الله سبحانه، لم تر العيون مثله في صفاء عقيدته وثبات جأشه وتوكله على ربه وإخلاصه في دعوته وثقته بقينه، لقد كان الفقيد رحمه الله من العلماء العاملين الصادقين الذين كرسوا حياتهم للدعوة إلى الله سبحانه بالحكمة والموعظة الحسنة، وحذروا الأمة من أهل الزيغ والزندقة، ممن راموا الكيد للعروبة والإسلام، وصرفهما عن مقاصدهما
(1) - مجلة البلاغ الكويتية ص 46 حوار أجراه الصحفي ياسر إبراهيم (بعنوان أفكار سعيد حوى كما يرويها ابنه محمد) الأحد ذو القعدة 1409 هـ11 يونيو 1989 م ... عدد 996.
(2) - مجلة الوطن العربي ص 24: 26 الشيخ سعيد حوى العالم المناضل بقلم تمام البرازي عدد108 - الجمعة 7/ 4/ 1989 - باريس.
(3) - الثلم - هو الخلل في الشيء أو الكسر يراجع لسان العرب مادة ثلم ح 1 ص 502 ط دار المعارف
(4) - جريدة اللواء الأردنية 5/ 4/ 1989 مقال بعنوان (توضيحات وأضواء حول كلمة الأستاذ زهير الشاويش في رثاء الشيخ سعيد حوى) .