الصفحة 1 من 146

نظريات

القراءة والتأويل الأدبي وقضاياها

الحقوق كافة

محفوظة

لاتحاد الكتّاب العرب

البريد الالكتروني: [email protected]:

موقع اتحاد الكتّاب العرب على شبكة الإنترنت

تصميم الغلاف للفنانة: نسرين المقداد

دكتور حسن مصطفى سحلول

نظريات

القراءة والتأويل الأدبي وقضاياها

-دراسة -

من منشورات اتحاد الكتاب العرب

دمشق - 2001

مقدمة

مخطط المقدمة.

توطئة عامة

1 -تطور الألسنيات وازدهار مفهوم التداولية.

2 -النقد الأدبي ونظرية القراءة.

3 -هوامش المقدمة.

توطئة عامة

لقد شرع محترفو تحليل النصوص الأدبية من نقاد وجامعيين وصحفيين اختصاصيين في دراسة القراءة في أواسط السبعينات من هذا القرن. وكانوا حتى ذلك التاريخ يحاولون أن يفهموا النص وأن يشرحوه لجمهورهم على ضوء عصره، وهو ما كان يطلق عليه بعض نقادنا اسم"أضواء على عصر الكاتب أو على بيئته"وكانوا يقسّمون فصلهم هذا إلى أبواب ثانوية من قبيل"الحياة الاجتماعية"أو"الحياة السياسية"أو"الحركة الفكرية"أو"الحياة العقلية"أو"الحياة الأدبية"وإلى غير ذلك مما نجده في كتب النقد المدرسية.1

وكان بعضهم الآخر يقارب النص الأدبي عن طريق حياة كاتبه وما مر به من صروف الأيام أو من خلال لا وعيه ورغباته الدفينة أو من خلال قضاياه الجنسية وسلوكه في حلها. ولقد مثّل الناقد السوري جورج طرابيشي (حلب 1936) في كتبه المختلفة هذا النمط من النقد الأدبي الذي يستوحي كارل ماركس (1818 - 1883) وسيجموند فرويد (1856 - 1938) معًا.2

وهناك مدرسة أخرى في النقد الأدبي تحاول استيعاب النص من خلال أسلوب الكاتب وطريقته في التعبير واستخدام أدوات البلاغة والمحسنات البديعية ومن خلال مقارنته مع غيره من الكتّاب وأساليبهم وطرقهم في استخدام أدوات التعبير نفسها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت