6/498 قال السمين الحلبي: « قوله تعالى: { إِلاَّ أَسْمَاءً } [يوسف من/40] : إمَّا أن يُراد بها المُسَمَّياتُ ، أو على حذف مضاف ، أي: ذوات لمُسَمَّيات » .
…وعلق المحقق على ( ذوات لمسميات ) بقوله: « سقطت التاء من ( لمسمَّيات ) سهوًا في الأصل » .
…أقول: يظهر لي أن صواب النص ( ذوات مسمياتٍ ) ؛ لأنه يتحدث عن تأويل ( أسماء ) بأنها على حذف مضاف ، وهذا ما ورد التصريح به في الجامع لأحكام القرآن 9/192 ، والمحرر الوجيز ص 718 ع 2 ، والبحر المحيط 4/329 ، عند تفسير الآية (71) من سورة الأعراف .
9/46 قال السمين الحلبي: « قوله: { سُلطانًا } : أي: برهانًا وحجة فإن جعلناه حقيقة كان ( يتكلم ) مجازًا ، وإن جعلناه حقيقة كان ( يتكلم ) مجازًا ، وإن جعلناه على حذف مضاف ، أي: ذا سلطان كان ( يتكلم ) حقيقة » .
…أقول: ما تحته خط زيادة على النص .
9/305 قال السمين الحلبي: « وقال الأسود:
لعمري لئن أنزفتم أو صحوتمُ لبئس الندامى أنتم آل أبجرا » .
وعلق المحقق بقوله: « البيت لأبجر بن جابر العجلي وهو في مجاز القرآن 2/169 ، والصحاح واللسان (نزف) ، والبحر 7/350 ، والمحرر 13/233 ، والكشاف 3/340 ، والقرطبي 15 /79 منسوبًا إلى الحطيئة وليس في ديوانه » .
أقول: إن نسبة البيت إلى الأسود لم ترد إلا في البحر المحيط 7/336 ، وصواب النص ـ فيما أرى ـ ( وقال الأبيرد ) ، وهذا ما ورد التصريح به في مجاز القرآن 2/169 ، ومعاني القرآن للنحاس 6/26 ، والصحاح ( ن.ز.ف ) 4/1431 ، والمحرر الوجيز ص 1576 ع 3 ، 1810 ع 2 ، ولسان العرب (ن.ز.ف) 9/327 ، وروح المعاني 23/130 .
وورد بلا نسبة في الكشاف 4/41 .
أما قول المحقق: « البيت لأبجر بن جابر العجلي » فلم أجده عند أحد .
10/22 قال السمين الحلبي: « قوله: { كُلٌّ } التنوين عوض من المضاف إليه . وكان بعض النحاة يجيز حذف تنوينها وبناءها على الضم كالعامَّةِ نحو ( قبل وبعد ) » .
…أقول: الصواب: « ... وبناءها على الضم كالغاية نحو ( قبلُ وبعدُ ) » .
10/343 تحدث السمين الحلبي عن قوله تعالى: { لَيُخْرِجَنَّ الأَعَزُّ مِنْهَا الأَذَلَّ } [المنافقون من/8] ، فقال: « وحكى الكسائي والفراء أنَّ قومًا قرؤوا: { لَيَخْرُجَنَّ } بفتح الياء ، وضم الراء ، ورفع { الأَعَزُّ } فاعلًا ، ونصب الأول حالًا ، وهي واضحة » .
…أقول: الصواب: « ونصب { الأذل } حالًا » .