أما الروس الأرثوذكس ، فقد بطشوا بالمسلمين أيام روسيا القيصرية ، وفي عهد روسيا الشيوعية وإلى اليوم بعد أن عاد الروس نصرانيتهم الأرثوذكسية ، فقد احتلوا بلاد القوقاز عام 1864م ، و طشقند عام 1878م ، و أوزبكستان و تركستان الغربية عام 1890م ، وضموا طاجيسكتان عام 1929م ، و تركمستان عام 1925م ، وهم إلى اليوم يتربصون بالوجود الإسلامي في آسيا ؛ فبعد غزوهم لأفغانستان عام 1979م ؛ غزوا الشيشان عام 1994م ، ثم انسحبوا منها ، ثم غزوها مرة أخرى عام 1999م .
وقد رأى الذين اختاروا الحل المسلح أن المنافقين العلمانيين الذين خلفوا المستعمرين الكفار في بلاد المسلمين لم يكونوا يقلون عن الأعداء الظاهرين إفسادًا وعداءً للإسلام وأهله ، لأنهم نابوا عنهم في كل ما جاؤوا من أجله: إقصاء الشريعة ...
مطاردة الدعوة .. هدر الثروات .. شق الصفوف .. إفساد الأجيال .. ترسيخ التبعية ...
توطين الطغيان ورهن الأوطان ؛ فقد كانوا باختصار خلفاء للاستعمار باسم مستعار وهو: الوطنيون الأحرار .