-هل كان دور المرتدين والمنافقين أسبق في إتمام المؤامرة أم كان دور الكفار من النصارى واليهود أسبق ، أم أن غياب الوعي وعجز الإرادة في خواص الأمة هو الذي مهد الطريق لهؤلاء وهؤلاء ؟!
-هل كان لهذه الهجمة صداها في عصر ما قبل الجماعات والحركات الإسلامية ، وهل قامت هذه الجماعات بعد نشوئها كرد فعل على النازلة هل قامت بمحاولات جادة لإيقاف تكرار هذه المؤامرة الكبرى في أماكن أخرى ؟ وهل كانت
هذه المحاولات على المستوى المتناسب مع النازلة ، أم أنها كانت نازلة عن مستواها بسبب فرقة الصفوف واختلاف الكلمة ؟!
-مع ما تواجهه الحركات الإسلامية خاصة ، والشعوب الإسلامية عامة ، من هجمة غربية ربما تكون أشرس من الهجمة السابقة في القرن الماضي .. هل من المناسب أن تظل برامج تلك الحركات والجماعات كما كانت عليه خلال القرن
الماضي ، وهل سيظل ( أمل ) إقامة النظام الإسلامي العالمي بخطواته المتدرجة على رأس أولويات العمل الإسلامي الآن كما كان الشأن قبل ذلك ؟!
-وأخيرًا ... ونحن لا نزال نعيش آثار العدوان على كياننا الإسلامي الجامع ، هل هناك أمل باقٍ في إعذار شرعي حقيقي إلى الله ، يؤدي فيه هذا الجيل الواجب المنوط به ، دون ترحيل للمسؤولية إلى الأجيال القادمة ... أم أننا سنظل
نؤثر الانتظار دون إعذار .. ؟!
أرجو أن تتيسر الفرصة لمناقشة هذه التساؤلات أو بعضها في أعداد قادمة
بإذن الله .
العلمانية .. « إمبراطورية النفاق » من مهد لها الطريق ؟!
الشيخ الدكتور / عبد العزيز كامل
في هذا المقال يتتبع الشيخ الدكتور / عبد العزيز كامل نشأت القومية ( العلمانية ) في البلاد الإسلامية وكيف أنها بدأت يهودية ثم حمل رايتها النصارى .. دعوة وتنظيرا ... ثم انضم إليهم ما أسماهم المنافقين ممن ينتسبون إلى الإسلام .