الصفحة 28 من 50

قتل: -رحمك الله - إن الثابت الصحيح أن عليًا رضي الله عنه قبل الصلح من تلقاء نفسه ، و هو القائل حينما أرسل له معاوية رضي الله عنه المصحف قائلًا له: بيننا و بينكم كتاب الله فقال علي: أنا أولى بذلك بيننا كتاب الله . المسند ( 3/485) .

ذكر المحاضر وفقه الله بعد ذلك أن عليًا رضي الله عنه أجبر على قبول التحكيم و الصلح وهو غير راض .

قلت: - رحمك الله - إن القصة الحقيقية لحادثة رفع المصاحف هي ما أخرجه الإمام أحمد عن أبي وائل قال: كنا بصفين فلما استحر القتل بأهل الشام اعتصموا بتل فقال عمرو بن العاص لمعاوية أرسل إلى علي بمصحف و ادعه إلى كتاب الله فإنه لن يأبى عليك ، فجاء به رجل فقال: بيننا و بينكم كتاب الله { ألم تر إلى الذين أوتوا نصيبًا من الكتاب يدعون إلى كتاب الله ليحكم بينهم ثم يتولى فريق منهم و هم معرضون }

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ، ثم أما بعد:-

انتهينا في الحلقة الماضية من التعليق على الشريط السادس من سلسلة قصص من التاريخ الإسلامي للدكتور طارق سويدان ، و اتضح أن مادة هذا الشريط ضعيفة للغاية و هي في مجموعها لا تصلح لأن تكون موضوعًا لمحاضرة تصف أحداث معركة صفين ، واليوم نكمل ما بدأناه ..

الشريط السابع: مقتل الخليفة علي بن أبي طالب رضي الله عنه ..

ابتدأ المحاضر وفقه الله الشريط بأن قال: ( .. بعد أن بويع لمعاوية بن أبي سفيان خليفة للمسلمين في الشام .. الخ ) .

قلت: - رحمك الله - إن هذا الزعم الذي قتله لم يثبت ، و معاوية رضي الله عنه لم يبايع بالخلافة إلا بعد أن قتل علي و تنازل له الحسن علن الخلافة ، و قد تم الرد على هذه المزاعم في الحلقة الماضية ، وليس هنا داع للإعادة .

ذكر المحاضر وفقه الله بعد ذلك عدد من الروايات التي تصف أحوال الدولة الإسلامية في تلك الفترة ، .. الخ ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت