الصفحة 9 من 49

قال في مقدمة تفسيره عن القرآن (ج1/ 36 ط دار السرور - بيروت) أما ماهو حرف مكان حرف فقوله تعالى: (( لئلا يكون للناس على * الله حجة إلا الذين ظلموا منهم ) ) (البقرة: 150) يعنى ولا للذين ظلموا منهم وقوله: (( يا موسى لا تخف إني لايخاف لدي المرسلون إلا من ظلم) (النمل: 10) يعنى ولا من ظلم وقوله: (( ما كان لمؤمن أن يقتل مؤمنا إلا خطأ ) ) (النساء: 91) يعنى ولا خطأ وقوله: (( ولا يزال بنيانهم الذى بنوا ريبة في قلوبهم إلا أن تقطع قلوبهم ) ) (التوبة: 110) يعنى حتى تنقطع قلوبهم.

قال في تفسيره أيضا (ج1/ 36 ط دار السرور - بيروت) :

وأما ما هو على خلاف ما أنزل الله فهو قوله: (( كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله ) ) (آل عمران: 110) فقال أبو عبد الله عليه السلام لقاريء هذه الآية: (( خير أمة ) )يقتلون أمير المؤمنين والحسن والحسين بن علي عليهم السلام؟ فقيل له: وكيف نزلت يا ابن رسول الله؟ فقال: إنما نزلت: (( كنتم خير أئمة أخرجت للناس ) )ألا ترى مدح الله لهم في آخر الآية (( تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله ) )ومثله آية قرئت على أبي عبد الله عليه السلام (الذين يقولون ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين واجعلنا للمتقين إماما ) ) (الفرقان: 74) فقال أبو عبد الله عليه السلام: لقد سألوا الله عظيما أن يجعلهم للمتقين إماما. فقيل له: يا ابن رسول الله كيف نزلت؟ فقال: إنما نزلت: (( الذين يقولون ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين واجعل لنا من المتقين إماما ) )وقوله: (( له معقبات من بين يديه ومن خلفه يحفظونه من أمر الله ) ) (الرعد: 10) فقال أبو عبد الله: كيف يحفظ الشيء من أمر الله وكيف يكون المعقب من بين يديه فقيل له: وكيف ذلك يا ابن رسول الله؟ فقال: إنما نزلت (( له معقبات من خلفه ورقيب من بين يديه يحفظونه بأمر الله ) )ومثله كثير.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت