الصفحة 10 من 49

وقال أيضا في تفسيره (ج1/ 37 دار السرور. بيروت) :

وأما ما هو محرف فهو قوله: (( لكن الله يشهد بما أنزل إليك في علي أنزله بعلمه والملائكة يشهدون ) ) (النساء: 166) وقوله (يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك في علي فإن لم تفعل فما بلغت رسالته ) ) (المائدة: 67) وقوله: (( إن الذين كفروا وظلموا آل محمد حقهم لم يكن الله ليغفر لهم ) ) (النساء: 168) وقوله: (( وسيعلم الذين ظلموا آل محمد حقهم أي منقلب ينقلبون ) ) (الشعراء 227) وقوله: (( ولو ترى الذين ظلموا آل محمد حقهم في غمرات الموت ) ) (الأنعام: 93)

* ملاحظة: قامت دار الأعلمي - بيروت في طباعة تفسير القمي لكنها حذفت مقدمة الكتاب للسيد طيب الموسوي لأنه صرح بالعلماء الذين طعنوا في القرآن من الشيعة.

* أخي المسلم أنت تعلم أن كلمة (( في علي ) ) (( آل محمد ) )ليستا في القرآن.

نعمة الله الجزائري واعترافه بالتحريف:

قال الجزائري في كتابه الأنوار النعمانية 2/ 357، 358:

(( إن تسليم تواترها {القراءات السبع} عن الوحي الآلهي وكون الكل قد نزل به الروح الأمين يفضي إلى طرح الأخبار المستفيضة بل المتواترة الدالة بصريحها على وقوع التحريف في القرآن كلاما ومادة وإعرابا، مع أن أصحابنا رضوان الله عليهم قد أطبقوا على صحتها والتصديق بها(يقصد صحة وتصديق الروايات التي تذكر بأن القرآن محرف) .

نعم قد خالف فيها المرتضى والصدوق والشيخ الطبرسي وحكموا بأن ما بين دفتي المصحف هو القرآن المنزل لا غير ولم يقع فيه تحريف ولا تبديل )) .

(( والظاهر أن هذا القول(أي إنكار التحريف) إنما صدر منهم لأجل مصالح كثيرة منها سد باب الطعن عليها بأنه إذا جاز هذا في القرآن فكيف جاز العمل بقواعده وأحكامه مع جواز لحوق التحريف لها (- وهذا الكلام من الجزائرى يعني أن قولهم(أي المنكرين للتحريف) ليس عن عقيدة بل لاجل مصالح أخرى ))).

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت