فهرس الكتاب

الصفحة 4 من 173

الثانية: أوصي جميع الحجاج والزوار وكل مسلم يطلع على هذه الكلمة بالمحافظة على الصلوات الخمس في أوقاتها والعناية بها وتعظيم شأنها والطمأنينة فيها؛ لأنها الركن الأعظم بعد الشهادتين، ولأنها عمود الإسلام، ولأنها أول شيء يحاسب عنه المسلم من عمله يوم القيامة، ولأن من تركها فقد كفر ؛ قال الله سبحانه وتعالى:"وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة وأطيعوا الرسول لعلكم ترحمون" (1) ، وقال عز وجل:"حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وقوموا لله قانتين" (2) ، وقال جل شأنه:"قد أفلح المؤمنون. الذين هم في صلاتهم خاشعون" (3) إلى أن قال سبحانه:"والذين هم على صلواتهم يحافظون . أولئك هم الوارثون. الذين يرثون الفردوس هم فيها خالدون" (4) ، وقال النبي صلى الله عليه وسلم:"بين الرجل وبين الشرك والكفر ترك الصلاة" (5) أخرجه مسلم في صحيحه، وقال أيضًا عليه الصلاة والسلام:"العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر" (6) خرجه الإمام أحمد وأهل السنن بإسناد صحيح،وخرجه الإمام أحمد بإسناد حسن عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"من حافظ على الصلاة كانت له نورًا وبرهانًا ونجاة يوم القيامة، ومن لم يحافظ عليها لم يكن له نور ولا برهان ولا نجاة، وكان يوم القيامة مع فرعون وهامان وقارون وأبي بن خلف". (7)

(1) سورة النور ، الآية 56

(2) سورة البقرة ، الآية 238

(3) سورة المؤمنون ، الآيتان 1، 2

(4) سورة المؤمنون ، الآيات 9- 11

(5) رواه مسلم في (الإيمان) باب بيان إطلاق اسم الكفر على من ترك الصلاة برقم 82

(6) رواه الترمذي في (الإيمان) باب ما جاء في ترك الصلاة برقم 2621

(7) رواه الإمام أحمد في (مسند المكثرين من الصحابة) مسند عبد الله بن عمرو بن العاص برقم 6540 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت