فالحديث باطل قطعًا كما جزم بذلك الإمام محمد بن إسحاق بن خزيمة ـ رحمه الله ـ حيث قال: (( هذا من وضع الزنادقة ) ) [1] .
وقد جمع طرق الحديث وبيّن بطلانه الشيخ المحدث محمد ناصرالدين الألباني في رسالة له مطبوعة سماها: (نصب المجانيق لنسف قصة الغرانيق) ، وللشيخ محمد الصادق العرجون بحثٌ ضمن كتابه (محمد رسول الله) عنوانه: قصة الغرانيق أكذوبة بلهاء متزندقة.
وللشيخ علي حسن عبدالحميد كتاب مطبوع باسم (دلائل التحقيق لإبطال قصة الغرانيق رواية ودراية) ، ويقع في إحدى وخمسين ومائتي صفحة.
مثال آخر: حديث: (( شاوروهّن وخالفوهن ) )
قال الحافظ السخاوي: باطل لا أصل له [2] .
(1) نصب المجانيق (ص 25) .
(2) مختصر المقاصد الحسنة (ص 123) .