من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمد عبده ورسوله صلى الله عليه وسلم أما بعد:
فهذه كلمات مختصرة يسيرة في مسالة منهجية تتعلق بفهم السنة النبوية.
المسلم مأمور بالاقتداء برسول الله صلى الله عليه وسلم والتأسي به قال الله تبارك وتعالى: + وَمَا آتَاكم الرَّسُوْلُ فَخُذُوْهُ وَ مَا نَهَاكُم عَنْهُ فَانَتُهوا" [1] ، وقال سبحانه: + لَقَدْ كَاَنَ لَكُمْ فيِ رَسُولِ اللهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةُُ لِمَن كَاَنَ يَرْجُوا اللهَ وَاليَوْمَ الآخِرَ وَذَكَرَ اللهَ كَثِيرًا" [2] 1) فإذا وقف المسلم على أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم وأراد أن يتعبد لله بها كان لابد قبل العمل بها أن يدرك ويفهم أمورًا تُعد ضوابط لها لحسن فهمها وحسن العمل بها، حتى يكون فهمه سديدًا، وأخذه بها رشيدًا.
(1) سورة الحشر، من الآية رقم 7.
(2) سورة الأحزاب، آية رقم 21.