المرحلة الأولى: ما المانع من التوسل بالنبي - صلى الله عليه وسلم - إلى الله .
المرحلة الثانية: ما الفرق بين النبي وبين الصحابي والتابعي ؟
المرحلة الثالثة: ما الفرق بين الصحابة وبين الأولياء ؟
المرحلة الرابعة: تعلمون أن النبي - صلى الله عليه وسلم - حيٌ في قبره ، إذن فهو يسمع كلامنا وقد أوكل الله له ملكًا يسمعه كلامنا فلماذا لا نستغيث به وهو المقرب إلى الله صاحب الجاه عنده ؟
المرحلة الخامسة: أليس ما كان معجزة لنبي جاز أن يكون كرامة لولي ؟ إذن فهؤلاء الأولياء مكرَّمونا في قبورهم لهم من الأحوال ما للأنبياء فلماذا لا نستغيث بهم .
وهكذا خطوات تدريجية نحو الشرك ، قال تعالى { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ } .
مراتب الأولياء وخصائصهم
? ونسب منحرفو الصوفية إلى الأولياء ما لم يخطر ببال المشركين الأوائل ، فجعلوا السموات والأرض تقوم بهم:
فالنقباء ثلاثمائة: وهم الذين نقبوا الكون وخرجوا إلى فضاء شهود المُكوِّن ومسكنهم المغرب .
والأبدال أربعون:"الأبدال"ومسكنهم الشام .
والأخيار سبعة: وهم السياحون في الأرض .
والأوتاد أربعة: موزعون على أربع زوايا من الكون ليكونوا ركنًا له . فهؤلاء هم الذين يثبتون الأرض ويحفظونها من الجهات الأربع .
والنجباء مشغولون بحمل أثقال الخلق من الأشياء التي لا تفي القوة البشرية بحملها .
والنقباء مشرفون على بواطن الناس وخفايا الضمائر .
والحواريون اثنان: وكان منهم في زمن الرسول - صلى الله عليه وسلم - الزبير.
والقطب أو الغوث: ويكون واحدًا وهو القائم بحق الكون والمكون . وهو يسري في الكون سريان الروح في الجسد ، بيده قسطاس الفيض الأعظم ... فهو يفيض روح الحياة على الكون الأعلى والأسفل" [1] ."
إن هي إلا أسماء سميتموها أنتم وآباؤكم ما أنزل الله بها من سلطان . وأجبتم قوله تعالى { وَلَئِن زَالَتَا إِنْ أَمْسَكَهُمَا مِنْ أَحَدٍ مِّن بَعْدِهِ } فقلتم: يمسكها القطب والبدل والوتد والنجب... الخ .
كيف يكون لهؤلاء هذا التصرف المزعوم ، وقد قال سيد ولد آدم - صلى الله عليه وسلم -"لا أملك لكم من الله شيئًا". إن سموم عقائد الأمم الأخرى قد دست بين المسلمين وتسرب إليهم كثير من عقائد الشيعة فيجب مجاهدة هذه السموم حتى ينصرنا الله.
(1) انظر التعريفات للجرجاني 35 و 39 و 177 و 239 و 245 .