تحريفهم لكتاب البيهقي (الأسماء والصفات)
وقد طالت يدهم كتاب الأسماء والصفات للبيهقي (2/155) حيث أضاف عماد الدين حيدر (حبشي وعضو في مركز خدمات التحريفات الثقافية) عبارة (تعالى الله عن الاستقرار والامتلاء علوًا كبيرًا) جعلها دخيلة على كلام البيهقي.
وقد كنت نصحت صاحب الدار التي أخرجت الكتاب أن تجتنب التعامل مع مركز التحريف هذا. لأن له سوابق في التحريف ولأنهم يعتقدون بشرعية التحايل على الله قبل البشر كما قال شيخهم في مسألة السبيرتو (وهذه حيلة يراد بها التخلص من الحرام) وقد طرد كمال الحوت وهو من رؤوس المحققين الأحباش من دار عالم الكتب لثبوت التحريف ضده.
هذا نموذج مما تقوم به هذه الطائفة ذات النشأة المشبوهة والنشاطات المشبوهة. والتي تسب وتشتم وتكفّؤ وتزور باسم شعار أهل السنة والجماعة. ولكن الله تعالى لم يترك كذابًا ولا مدلسًا دلس في حديث نبيه إلا كشفه وقيد رجالًا سجلوا في التاريخ تدليسه وكذبه فدلسوا ما شئتم واحتالوا ما شئتم فإن الله كاشفكم للناس.
وإذا كان الله لا يدع من يسرقون من الناس شيئًا من دنياهم إلا ويفضحهم ويقيد لهم من يكشف سرقتهم فإن الله لن يدع لصوص النصوص يسرقون من الناس دينهم بل يكشفهم ويفضحهم أمام الناس.
حرف الحبشي حديث عائشة"كان النبي - صلى الله عليه وسلم - متكئًا في بيته كاشفًا عن فخذيه أو ساقيه ..."فأسقط لفظة (أو ساقيه) لأنها تبطل مذهبه في جواز كشف الفخذين. وبعد توزيع منشور يكشف هذا التحريف اضطر الحبشي إلى إثباتها