فهرس الكتاب

الصفحة 923 من 1116

والمحققان السابقان لكتاب التمهيد وهما (الخضيري وأبو ريدة) قد ذكرا في ذيول تحقيقهما للكتاب ما يدل دلالة قاطعة على أن المخطوط (الفرنسي) الذي اعتمداه ناقص. ولكن هذه الزيادة تتضمن الرد على من أوّل الاستواء بالاستيلاء فكيف يرضى المحقق الحبشي (حيدر) إثبات هذه الصفحة وفيها الرد عليه وعلى شيخه من واحد هو أكبر أئمة الأشاعرة. وقد طالبهما عبد الرزاق حمزة بإعلان هذا الخطأ الذي ارتكباه وأنهما تغاضيا عن إثبات الزيادة التي في النسختين التركيتين.

تحريفهم كتاب الكفاية للشيخ الفاخوري

وقد تعرض كتاب آخر للشيخ عبد الباسط فاخوري للتحريف. وهذه المرة قام بدور التحريف شيخ من شيوخ الأحباش واسمه أسامة السيد، وذلك عند قول الفاخوري أن مما يحرم خروج المرأة متعطرة متزينة. فجاء (أسامة السيد) وأدخل في نص كلام الفاخوري عبارة (ليجد الناس ريحها) ليجعل التحريم مقيدًا بعلة قصد التعرض للرجال كما هي عقيدة الأحباش التي يدندنون حولها [1] ، ومع أنه اعترف في الحاشية بأن الجملة التي بين قوسين زائدة فليس له الحق في إدخال رأيه زيادة على النص وقد كان يسعه أن يزيد في الحاشية ما شاء ولكن؟ . . . من يدري: فعند الطبعة الثانية للكتاب قد يزيلون الأقواس.

(1) "الكفاية لذوي العناية" (ص 151 ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت