الذين اعتمدت عليهم الفرس فإن عبادته عجيبة، فما استطعت أن أتصف بعبادتهم"وزعم أن السالكين يرون الله بالطريقة التجلية فيرون الله في جميع الأشياء من إنسان ونباتات وحيوانات بل ويتجلى الله في شكل الفرس [1] . فالله عندهم يتشكل ويظهر بأشكال مختلفة."
بل وذكروا أن الله يصلي [2] .
وأن روح الإنسان لها شبه بالله ولذا قال الرسول"إن الله خلق آدم على صورته" [3] .
وأن الله ظل الكائنات البشرية وأن البشر في الحقيقة هم مظهر صفات الله وأسمائه الحسنى [4] .
وفي الوقت الذي يعتقدون فيه أن الله ظل: يعتقدون أن النبي - صلى الله عليه وسلم - لم يكن يُرى له ظل لا بالليل ولا بالنهار لأنه نور محض [5] .
ويزعم النقشبنديون أن بهاء الدين نقشبند [6] كان يقول للرجل"مُت"فيموت ثم يقول له قم حيًا"فيحيا مرة أخرى" [7] .
وكان يتمثل بأقوال الحلاج ومنها هذا البيت [8] :
كفرتُ بدين الله والكفرُ واجبٌ لديّ وعند المسلمين قبيح
ويحكون أن شيخه علمه أن يطلب المدد من كلاب الحضرة النقشبندية ويخدمهم بإخلاص وأنه اجتمع مرة بكلب وحرباء، فحصل له من لقائهما بكاء عظيم وسمع لهما تأوهًا وحنينًا فاستلقى
(1) البهجة السنية ص6 رشحات عين الحياة 133 لعلي الهروي .
(2) كتاب السبع أسرار في مدارج الأخيار 83 لمحمد معصوم 83 .
(3) مكتوبات السرهندي مكتوبات السرهنيد 373 .
(4) مكتوبات السرهندي 121 و 198 نور الهداية والعرفان 83 .
(5) نور الهداية والعرفان 24 .
(6) مؤسس هذه الطريقة .
(7) المواهب السرمدية 133 الأنوار القدسية 137 جامع كرامات الأولياء 1/146 .
(8) الأنوار القدسية 134 الحدائق الوردية 134 مكتوبات السرهندي 282 .