مِن أخلاق الأوليَاء:
(سَلامة الصّدر, وَسخاوة النفس, وَحسن الظن فِي عبَاد الله تعَالى)
لو أنّ أحَدكم يَعلم مَا في قوله لصَاحبه: جَزاك الله خَيرًا,
لأكْثر مِنهَا بَعضكم لبعْض.
[عمر بن الخطاب رضي الله عنه]
عَجَبًا لمن يهلك ومَعه النجَاة, قيل لَه: ومَا هي؟
قال: التّوبَة وَالاستغفَار.
[على بن أبي طالب رضي الله عنه]
من المعرُوف أن تَرى المنة لأخِيك علَيك إذا أخَذ منكَ شَيئا؛ لأنه لولا أخذهُ منكَ مَا حصل لك الثّواب، وأيضا إنه خصك بالسّؤال، ورجَا فيكَ الخَير دُون غيرك ..
[الفضيل بن عياض رَحمه الله]
إني لأخرُج من منزلي فمَا يقَع بصرِي علَى شيء إلا رَأيت لله علَي فيهِ نعمَة ولِي فيهِ عِبرَة.
[الداراني رَحمه الله]
مَن نَافسك فِي دينك فَنافسه, وَمن نَافسك فِي دنيَاك فألقهَا فِي نَحره
[الحسن البصري رَحمه الله]
لنحَاول تَلمس الجَانب الطيّب وَالمشرق في نفُوس النّاس ..
ابدَأهم بالسّلام والمصافحة .. اجتنِب البرُود والجفاء ..
وابن جسُور الثقة بينك وَبينهم .. عندهَا سترَى كيفَ تتفجر ينابيع الخَير فِي نفُوسهم ..
[د. إبراهيم الدويش حفظه الله]