الصفحة 46 من 221

وبالمعجمة: دعاء له بأن يصرف الله عزوجل عنه ما يشمت به أعداءَه فشمته: إذا أزال عنه الشماته كقرَّدة البعير: إذا أزال قرادَه عنه0

وقيل: هو دعاء بثباته على قوائمه في طاعة الله0.

مأخوذ من الشوامت وهي القوائم.

وقيل: هو تشميت له بالشيطان لا عاظته بحمدِ الله على نعمة العطاس وما حصل له به من محاب الله فان الله يحبه.

ظاهر الحديث هو أن التشميت فرض على كل من سمع العاطس يحمد الله أن يشمته، ولا يُجزئ تشميت الواحد عنهم

? ... الفوائد:

وقد روى أبو داود ( ) : أن رجلًا عطس عند النبي ? فقال: السلام عليكم، فقال رسول الله ?:"وعليك السلام وعلى أمك"ثم قال:"إذا عطس أحدكم فليحمد الله"0

قال: فذكر بعض المحامد وليقل من عنده (( يرحمك الله وليرد يعني عليهم يغفر الله لنا ولكم ) )0

وفي السلام على أم هذا المسلم نكتةً لطيفة، وهي إشعاره بأن سلامه قد وقع في غير موقعه اللائق به، كما وقع هذا السلام على أمه فكما أن سلامه هذا في غير موضعه كذلك سلامه هو، ونكته أخرى ألطف منها، وهي تذكيره بأمه ونسبه إليها، فكأنه أمّي محض منسوب إلى الأم باقٍ على تربيتها لم تربه الرجال وهذا أحد الأقوال في الأمي أنه الباقي على نسبته إلى الأم0 وأما النبي ? الأمي: فهو الذي لا يحسن الكتابة ولا يقرأ الكتاب وأما

الأمي الذي لا تصح الصلاة خلفه، فهو الذي لا يصحح الفاتحة، ولو كان عالمًا بعلوم كثيرة0

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت