فهرس الكتاب

الصفحة 443 من 830

من بعد مغيبها لمن طلق زوجته على ارتجاعها ولمن عنده حبلى على خلاصها ولمن تعدرت عليه معيشته أو صنعته على نفاقها وخاصة إن كان صلاحها بالشمس كالقصار والغسال وضراب اللبن وأمثال ذلك ولمن كان مريضًا على موته لزوال الظل المشبه بالإنسان مع قوله تعالى (ثمَّ جَعَلْنا الشّمْسَ عليْهِ دليلًا. ثَمّ قبَضْناهُ إليْنا قَبْضًَا يَسيرا) ولمن كان في جهاد أو حرب على النصر لأنها عادت ليوشع بن نون عليه السلام في حرب الأعداء له حتى أظهره الله عليهم ولمن كان فقيرًا في يوم الشتاء على الكسوة والغنى وفي يوم الصيف على الغم والمرض والحمى والرمد وجلوس الميت في الشمس في الصيف دلالة على ما هو فيه من العذاب والحزن من أجل مصاحبة لسلطان أو من سبب من نزلت الشمس عليه على قدره وناحيته

-ومن رأى أنه تحول شمسًا أصاب ملكًا عظيمًا على قدر شعاعها ومن أصاب شمسًا معلقة بسلسلة ولي ولاية وعدل فيها وإن قعد في الشمس وتداوى فيها نال نعمة من سلطان

-ومن رأى أن ضوء الشمس وشعاعها من المشرق إلى المغرب فإن كان أهلًا للملك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت