فهرس الكتاب

الصفحة 418 من 830

أما الحيات فإنّها أعداء وذلك أنّ إبليس اللعين توصل بها إلى آدم عليه السلام وعداوة كل حية على قدر نكايتها وعظمها وسمكها وربما كانت كفارًا وأصحاب بدع لما معها من السم وربما دلت على الزناة ولدغهم وطبعهم وربما أخذت الحيات من اسمها مثل أن ترى في الفدادين أو تنساب تحت الشجرة فإنها مياه وسيوِل وقد شبهوا نفخها بحسو الماء وقد تكون الحية سلطانًا وقد تكون زوجة وولدًا لقوله تعالى (إن مِنْ أزْواجِكْم وأوْلادكُم عَدُوًّا لكُم فاحْذروهم) ومن قاتل الحية أو نازعها قاتل عدوًا فإن قتلها ظفر بعدوه وإن لدغته ناله مكروه من عدوه بقدر مبلغ النهشة وأكل لحمها مال من عدو وسرور وغبطة وان قطعها نصفين انتصف من عدوه ومن كلمته الحية بكلام لين ولطف

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت