في أصحابه فخرجت عليه كلبة تهر فلما دنو منها استلقت على ظهرها فإذا أطباؤها تشخب لبنًا فقص رؤياه على رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال ذهب كلبهم وأقبل درهم وهم يسألونكم بأرحامكم وأنتم لاقون بعضهم فإذا لاقيتم أبا سفيان بن حرب فلا تقتلوه ومن تحول كلبًا علمه الله علمًا عظيمًا ثم سلبه منه لقوله تعالى (واتلُ عَليهِم نَبَأَ الذي آتيناه آيَاتِنا فَانْسَلخَ مِنها) (وحكي) أن رجلا رأى كأن على فرج امرأته كلبين يتهارشان فقص رؤياه على معبر فقال هذه امرأة أرادت أن تحلق فتعذر عليها الموسى فجزته بمقراض فأتى الرجل منزله وجسَّ فرج امرأته فوجد أثر المقص
(الثعلب) رجل غادر محتال كثير الروغان في دينه ودنياه
-ومن رأى ثعلبًا يراوغه فإنه غريم