القوة الباغية في طريق الناس هي التي تصدهم عن الهدى وتعطل دين اللّه أن يوجد، وتعوق شريعة اللّه أن تقوم.
وبعد ذلك - لا قبله - تسقط التبعة عن الذين آمنوا، وينال الضالون جزاءهم من اللّه حين يرجع هؤلاء وهؤلاء إليه: «إِلَى اللَّهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعًا فَيُنَبِّئُكُمْ بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ» [1] .
(1) - في ظلال القرآن للسيد قطب-ط1 - ت- علي بن نايف الشحود (ص: 1400)