«وَيَقُولُ الَّذِينَ آمَنُوا: أَهؤُلاءِ الَّذِينَ أَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمانِهِمْ إِنَّهُمْ لَمَعَكُمْ؟ حَبِطَتْ أَعْمالُهُمْ، فَأَصْبَحُوا خاسِرِينَ!» ..
ولقد جاء اللّه بالفتح يوما، وتكشفت نوايا، وحبطت أعمال، وخسرت فئات. ونحن على وعد من اللّه قائم بأن يجيء الفتح، كلما استمسكنا بعروة اللّه وحده وكلما أخلصنا الولاء للّه وحده. وكلما وعينا منهج اللّه، وأقمنا عليه تصوراتنا وأوضاعنا. وكلما تحركنا في المعركة على هدى اللّه وتوجيهه. فلم نتخذ لنا وليا إلا اللّه ورسوله والذين آمنوا .. [1]
(1) - في ظلال القرآن للسيد قطب-ط1 - ت- علي بن نايف الشحود (ص: 1302)