الصفحة 8 من 23

"أن رجلًا من ثقيف جاء إلي النبي - صلى الله عليه وسلم - يسأله عن الحج وماله فيه فقال له النبي - صلى الله عليه وسلم -:"

-فإنك إذا خرجت ( من بيتك) تؤم البيت الحرام لا تضع ناقتك خُفًا ولا ترفعه إلا كتب الله لك به حسنة ومحا عنك خطيئة

-وأما ركعتاك بعد الطواف كعتق رقبة من بني إسماعيل - عليه السلام -

-وأما طوافك بالصفا والمروة كعتق سبعين رقبة

-وأما وقوفك عشية عرفة فإن الله يهبط إلي السماء الدنيا فيباهي بكم الملائكة يقول: عبادي جاءوني شعثًا من كل فجٍ عميق يرجون جنتي فلو كانت ذنوبكم كعدد الرمل أو كقطر المطر أو كزبد البحر لغفرتها ، أفيضوا عبادي مغفورًا لكم ولمن شفعتم له

-وأما رميُكَ الحجار فلك بكل حصاه رميتَها تكفيرُ كبيرةٌ من الموبقات

-وأما نحرك (هديك) فمدخور لك عند ربك

-وأما حلاقتك رأسك فلك بكل شعرة حلقتها حسنة ويمحى عنك خطيئة

وأما طوافك بالبيت بعد ذلك فإنك تطوف ولا ذنب لك

يأتي ملك حتى يضع يده بين كتفيك فيقول: أعمل فيما تستقبل فقد غُفر لك ما مضى"."

فقد أخرج ابن حبان في صحيحه عن ابن عمر بسند صحيح صححه الألباني أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:

"ما ترفع إبل الحاج رجلًا ولا تضع يدًا إلا كتب الله له بها حسنة أو محا عنه سيئة أو رفعه بها درجة".

وأخرج أبو يعلى بسنده أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:

"أن الله تطول على أهل عرفات يباهي بهم الملائكة يقول يا ملائكتي أنظروا إلى عبادي شعثًا غبرًا أقبلوا يضربون إلىَّ من كل فجٍ عميق فأشهدكم أني قد أجبتُ دعاءهم وشفعت رغبتهم ووهبت مُسيئهم لمحسنهمُ ووقفوا وعادوا في الرغبة والطلب فأشهدكم أني قد أجبت دعاءهم وشفعت رغبتهم ووهبت مُسيئهم لمحسنهم وأعطيت محسنهم جميع ما سألوني وكفلت عنهم التبعات التي بهم".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت