-فقد أخرج الطبراني في الأوسط وحسنه الألباني من حديث أبي هريرة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:
"ما أهل مُهِلٌّ قط ولا كبر مكبرِّ قط إلا بُشِّرَ بالجنة".
فهنيأً لهم: كيف لا وهم الذين شربوا من ماءِ زمزم
فقد أخرج ابن أبي شيبه والبزار وصححه الألباني من حديث أبي ذر أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:
"زمزم مباركة إنها طعام طعم وشفاء سقم".
وفي مسند الإمام أحمد وابن ماجة وصححه الألباني في صحيح الجامع ( 5378) من حديث جابر عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:
"ماءُ زمزم لما شُرِبَ له".
وورد عند الدراقطني عن ابن عباس - رضي الله عنه - قال:
"ماء زمزم لما شرب له ، إن شربته تستشفي به شفاك الله وإن شربته يشبعك أشبعك الله به ، وإن شربته لقطع ظمئك قطعه الله ، وإن شربته مستعيذًا أعاذك الله ، وهي هزمة جبريل وسقيا إسماعيل". (1)
فهنيأً لهذا الصنف ، كيف لا وهم الذين تتنزل عليهم الرحمات
-فقد أخرج الطبراني وقال المنذري رواه البيهقي بسندٍ حسن أنه - صلى الله عليه وسلم - قال:
"أن الله سبحانه وتعالى ينزل على أهل المسجد ( يعني مسجد مكة ) في كل يوم وليلة عشرين ومائة رحمة ، ستين للطائفين وأربعين للمصلين وعشرين للناظرين".
(1) وورد هذا أيضًا من كلام مجاهد .
فهنيأً لهذا الصنف ، كيف لا وهم الذين صلوا في مسجد الحبيب - صلى الله عليه وسلم -
والنبي - صلى الله عليه وسلم - يقول كما في صحيح مسلم:
"صلاة في مسجدي هذا أفضل من ألف صلاة فيما سواه إلا المسجد الحرام".
وأخرج البخاري ومسلم أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:
"ما بين بيتي ومنبري روضة من رياض الجنة"
فمن صلى في هذا المكان يُرجى له أن يكون من أصحاب الجنة .
وأخرج الإمام أحمد وقال المنذري رجاله رجال الصحيح أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: