-وسمعوا قول النبي - صلى الله عليه وسلم - الثابت في صحيح البخاري ومسلم
"بنى الإسلام على خمس ذكر منهم وحج البيت من استطاع إليه سبيلا"
-وسمعوا قول النبي - صلى الله عليه وسلم - الثابت في صحيح البخاري ومسلم من حديث أبي هريرة:
"عندما سُئِلَ أيُّ العمل أفضل ؟ قال: إيمان بالله ورسوله ، قيل: ثم ماذا ؟"
قال: الجهاد في سبيل الله ، قيل: ثم ماذا ؟ قال: حج مبرور""
-وعند الإمام أحمد من حديث ماعز بلفظ:
"أن النبي - صلى الله عليه وسلم - سُئِلَ أيُّ الأعمال أفضل ؟ قال: إيمان بالله وحده ثم الجهاد ثم حَجَّة مبرورة تفضل سائر الأعمال كما بين مطلع الشمس إلي مغربها".
-وعند ابن حبان من حديث أبي هريرة أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:
"أفضل الأعمال عند الله تعالى إيمان لا شك فيه وغزو لا غلول فيه وحج مبرور".
( فانقسم الناسُ إلى أصناف أربع فانتبه لترى من أي صِنف أنت؟؟؟
-الصنف الأول: صنف معه مال فتحرك فيه الشوق إلى بيت الله الحرام
فهم الذين عقدوا الإحرام وقصدوا البيت الحرام وملأوا الفضاء بالتلبية والتكبير والتهليل والتحميد والإعظام يرددون: لبيك اللهم لبيك لبيك لا شريك لك لبيك (1)
إن الحمد والنعمة لك والملك لا شريك لك .
فهنيأً لهذا الصنف: كيف لا وقد جعل اللهُ سعيهم مشكورا وذنبهم مغفورً
فمن قصد البيت غُفرَ له ما تقدم من الذنب
فقد أخرج الإمام مسلم من حديث عمرو بن العاص - رضي الله عنه - قال:
"لما جعل الله الإسلام في قلبي أتيتُ النبيَ - صلى الله عليه وسلم - فقلتُ: يا رسول الله أبسط يمينك لأُبايعك فبسط يمينه"
قال: فقبضتُ يدي فقال: مالك يا عمرو ؟
قلت: أردت أن اشترط قال: تشترط بماذا ؟
قال: أن يُغفر لي قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: أما علمت أن الإسلام يهدم ما كان قبله ؟ ، وأن الهجرة تهدم ما كان قبلها ؟ ، وأن الحج يهدم ما كان قبله؟"."