هي عيد الاسبوع ولها من المكانة عند المسلم مايجعلها متميزة عن غيرها من الأيام قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (خَيْرُ يَوْمٍ طَلَعَتْ فِيهِ الشَّمْسُ يَوْمُ الْجُمُعَةِ فِيهِ خُلِقَ آدَمُ عَلَيْهِ السَّلَام وَفِيهِ أُدْخِلَ الْجَنَّةَ وَفِيهِ أُخْرِجَ مِنْهَا) اخرجه النسائي
فإن كان المسجد تقام فيه صلاة الجمعة فيهتم فيها بما يلي:
*موضوع الخطبة ومناسبته للحال من أبرز عوامل نجاح الخطبة.
* تطوير مستوى الخطبة والإعداد الجيد لها (1) .
*يقترح إيجاد مترجم لترجمة خطبة الجمعة للإخوة من الجاليات الإسلامية حتى يعم النفع إذا احتيج لذلك.
• الاقتراح الثامن/الإفتاء
إن ارتباط البشر في كل جوانب حياتهم بالشريعة هي من أبرز خصائص هذا الدين العظيم خاصة مع المستجدات والمتغيرات وكثرة من يفتي ممن ليس بأهل للفتوى فهم بأمس الحاجة إلى من يوضحون لهم أمر دينهم
ويكون على النحو التالي:
*إما وضع صندوق خاص للأسئلة ويسمى (صندوق الإفتاء- أوصندوق تواصل) يجمع فيه أسئلة المصلين لمدة اسبوع أو 15 يوم ثم يتم فرزها و يُعرض المُشكِل منها على أحد العلماء لإجابتها ومن ثم يحدد يوم في الأسبوع ويقرئها الإمام ويجاوب عليها بأن يذكر السؤال وبعد ذلك يقال وأجاب سماحة الشيخ بقوله كذا أو المختص الفلاني بقوله في كتابه كذا... أو أن الإجابات تعلق في لوحة خاصة باسم"الجواب الكافي"أو نحو من ذلك.
*أو استضافة أحد العلماء بعد صلاة الجمعة ويجاوب على أسئلة المصلين بشكل مباشر وهي مجربة وفيها نفع عظيم وتذكر أن الفتوى توقيع عن رب العالمين.
• الاقتراح التاسع/مكتبة للكتب والأشرطة (للاستعارة)
*مكتبة الكتب العلمية بشتى الفنون (للقراءة والمساعدة في البحوث وللاستعارة)
(1) يرجع إلى كتاب: موضوعات خطبة الجمعة - د.عبدالرحمن بن معلا اللويحق