فالكلام إذًا جيد، ولكن الفعل أجود وأنفع، وأثره أبقى، ولكن أن تتحول عقيدتنا وإيماننا إلى أفكار مُفلسة، أو نظريات فوقية تعيش في أبراج عاجية منعزلة عن الواقع العملي، فهذا أمر مرفوض، فإن الناظر إلى مجتمعات المسلمين على اختلاف مشاربهم ومساربهم، يرى منظرًا يهوله، بون شاسع بين ما ينبغي إن يؤمن به وبين ما يؤمن به حقيقةً (1) ، بل وبين المنتمين إلى المناهج السلفية تجد إشكالات منها:
الاهتمام بالتخلية وإهمال التحلية.
الوقوف عند الحدود والضوابط.
الاهتمام بدراسة الفرق.
الجنوح الفكري:
أ)الاستعلاء الفكري. ب) الرهاب الفكري (2) .
5.إهمال الجانب الإنساني.
6.وقوع بعض الأخطاء في قراءة كتب السلف.
7.تبني ردود الأفعال.
الاهتمام بالتخلية وإهمال التحلية:
(1) قال مقيده عفا الله عنه وعن والديه: الناظر إلىعموم المنتسبين إلى الإسلام يرى ما أتحدث عنه من اختلاف العقيدة المورثة من البيئة والمجتمع ، وبين ما ورد في الكتاب والسنة ، بل كثير من عقائدنا وتعبداتنا الشعبية ما هي إلا مورث خليط من البدع والأخلاط الفكرية لهذه البلدة أو تلك - إلا ما رحم الله .
(2) الرهاب - الرهبة ) (خوف مرضي سوءكان عضويًا أو نفسي ن وله آثار مرضية بدنية ونفسية) بتصريف من المعجم الوسيط - (ج 1 / ص 782)