الصفحة 36 من 219

وجاء في (اللسان / خصّ) :"سُمع ثعلب يقول: إذا ذُكر الصالحون فَبِخاصّةٍ أبو بكر، وإذا ذُكر الأشراف فبخاصةٍ عليٌّ."

ويقولون: (فعلتُ هذا خِصِّيصًا لك) ، وهذا خطأ صوابه: (فعلتُ هذا خِصِّيصَى لك، أو خاصًا، أو خصوصًا، أو خَصًّا) . ذلك أن المصدر (خصيصى) لا يُنَوَّن لأن أَلِفَه زائدة وليست من أصل الكلمة (خَصَّ) .

وكذلك (سلمى) لا تنون لأن ألفها ليست من الأصل (سلم) .

على أن في اللغة كلمة أخرى هي: (الخِصِّيْصُ: مَن هو أخَصُّ من الخاصّ) ، وهذه تُنوّن! فمثلًا: جاء في الصفحة 10 من كتاب (أسرار الحكماء) لمؤلفه جمال الدين ياقوت المستعصمي البغدادي (توفي 698 هـ) :"وقال عنه ابن تغري بردي: وكان جمال الدين ياقوت خِصِّيْصًا عند أستاذه الخليفة المستعصم بالله العباسي"، أي: كان جمال الدين أثيرًا عند الخليفة، ومن أخصّ خاصّته.

وهناك مصادر أخرى على وزن فِعِّيلى، منها:

بَزَّ قرينَهُ يَبُزُّه بَزًّا وبَزَّةً وبِزِّيزَى: غَلَبَه.

ترامى القومُ تراميًا ورِمِّيَّا: رَمى بعضُهم بعضًا. [تكتب الألِف في (رِمِّيّا) قائمةً لأنها مسبوقة بياء!] .

ويقال: كانت بين القوم رِمِّيَّا ثم صاروا إلى حِجِّيزَى: تَرامَوْا ثم تحاجزوا (انفصل بعضهم عن بعض) .

32-المختصّ والاختصاصيّ - المُشِعّ والإشعاعي

· إذا تأملنا بعض أسماء الفاعلين والمنسوبات إلى المصادر، كالواردة في القائمة التالية:

الفعل

اسم الفاعل

المَصدر

المنسوب إلى المصدر

عَلَّم

مُعلِّم

تعليم

تعليميّ

أدار

مدير

إدارة

إداريّ

دَرَّب

مدرِّب

تدريب

تدريبِيّ

قضى

قاضٍ

قضاء

قضائيّ

ابتدأ

مبتدئ

ابتداء

ابتدائيّ

اختص

مختص

اختصاص

اختصاصيّ

تَخصّص

مُتخصِّص

تَخصُّص

تخصّصيّ

أَشَعَّ

مُشِعّ

إشعاع

إشعاعيّ

نجد أنه لا يجوز - غالبًا - استعمال المنسوب إلى المصدر في مقام اسم الفاعل. فلا أحد يقول: فلانٌ تعليميّ، بدلًا من معلّم! ولا: قضائيّ، بدلًا من قاضٍ!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت