· الوَفْقُ: وَفقُ الشيءِ: ما لاءَمه. يقال: كنتُ عنده وَفْقَ طَلَعتِ الشمس: أي حينَ طلعت أو ساعةَ طلعت.
ويقال: أُنفقَ المالُ على وَفْقِ المصلحة / وَفْقَ المصلحة.
· الحَسَبُ: حسَبُ الشيءِ: قدْرُه وعدده. يقال: الأجرُ على حَسَبِ / بحَسَبِ / حَسَبَ العمل.
ملاحظة: للاستزادة انظر (مسالك القول في النقد اللغوي) لمؤلفه الأستاذ صلاح الدين الزعبلاوي. علمًا بأن معظم مادة هذه الفقرة مقتبس من هذا الكتاب.
29-راوَحَ - تَراوَحَ
·"راوَحَ"فعلٌ لازم. يقال: راوح الرجُلُ بين العملين: عمِلَ هذا مرة وهذا مرة. راوَحَ بين رِجْليه، وبين جنبَيْه وأمثال ذلك: يُعمِل هذا مرة وهذا مرة. ومنه الإيعاز العسكري:"مكانَكْ، راوِحْ!"إذا أُريدَ أن يَلزَمَ الجنديُ مكانَه، ويحركَ رجليه بالتناوب فِعْلَ الماشي.
ويمكن - مجازًا - أن يقال: راوَحَ الضغطُ بين 50 و 60 كغ/سم2، (بار) وعندئذ يُفهم أن الضغط كان تارةً 50، وتارةً أخرى 60!.
أما إذا أُريدَ التعبير عن أن الضغط كان متغيرًا في المجال 50-60، فيمكن القول: تَقَلَّب الضغط بين 50 و 60، أو كان الضغط واقعًا في المجال 50-60.
·"تراوَحَ"فعلٌ من أفعال المشاركة (أي يشترك فيه اثنان فصاعدًا) . وهو يأتي متعديًا فيقال: تراوَحَ الرجُلان العملَ: تعاقباه؛ تراوَحَتْه الأحقابُ: تعاقبت عليه. ويأتي لازمًا: فلانٌ يداه تتراوحان بالمعروف: تتعاقبان به.
ومع ذلك، أجاز (!) مجمع القاهرة أن يقال: (تراوح الجوُّ بين الحَرِّ والبَرْد) ، والفاعل هنا واحدٌ فقط: الجوّ! والمعنى أنه كان تارةً حارًا، وتارةً باردًا؛ وأن يقال: (تراوح السِّعرُ بين الارتفاع والانخفاض) ، والفاعل هنا أيضًا واحدٌ فقط: السعر! والمعنى أنه كان تارةً مرتفعًا وتارةً منخفضًا.
فهل تؤدي العبارة: (تراوحت درجة الحرارة بين 35ْ و 45ْ) ما يؤديه قولنا: (كانت درجة الحرارة بين 35ْ و 45ْ) ؟!! أو: تَقَلَّبتْ درجة الحرارة بين 35ْ و 45ْ)؟