الصفحة 26 من 91

قال أبو عبد الرحمن رحمه الله وهو يصور لنا هذا المشهد في كتابه (الباعث على شرح الحوادث) : وانتهى الكلام وانتهت المحاضرة وبينما المؤذن يؤذن لصلاة العشاء وإذا بانفجار اللغم وكنا في الداخل فجعلت انظر في سقف المسجد أين أجد الفرج كنت أظنه في المسجد أيما اهتزاز فإذا بالانفجار خارج المسجد.

قلت واما السفهاء الذين تهجموا عليه فكثير كما ذكر ذلك في كتابه (الباعث على شرح الحوادث) بل إن أعداء الدعوة السلفية عامة وأعداء الشيخ خاصة لم يكتفوا بأن دبروا اغتيالًا للشيخ فقد وضعوا لغمًا لطلبة الشيخ في آخر شهر ذي الحجة لعام 1418هـ بصنعًا - العاصمة بمسجد الخير.

وهو مسجد السلفيين وبينما الناس يخرجون من المسجد بعد أداء صلاة الجمعة .

انفجر اللغم في صرح المسجد ولكن من فضل الله سبحانه وتعالى أن الخطيب في ذلك اليوم لم يطل الخطبة فقد خرج الكثير من الناس وإلا فالصرح يكون ممتلئًا فذهب ضحية ذلك الانفجار أربعة وجرح ستة وعشرون نسأل الله أن يجازي أهل هذه الفعلة الشنيعة سوء العذاب إنه على ذلك قدير.

وكذلك اطلق اهل الباطل قذيفة على بيوت طلبة العلم بدماج من على قمة جبل مرتفع وكان هذا في الليل وجاءت هذه القذيفة إلى بيت احد الطلاب ولكن الحمد لله لم يكن في البيت أحد فخاب ظنهم

عدد زوجاته

أما زوجاته رحمه الله تعالى فقد تزوج أربعًا

الأولى: تزوجها ثم فارقها

الثانية: أم عبد الرحمن رحمها الله تعالى توفيت في 9/2/1422هـ .

انجبت له أربعًا من البنات توفي منهن اثنتان وبقي اثنتان الأولى أم عبد الله الكبرى زوجها الشيخ أحد طلبته وهو محمد بن موسى العامري

الثانية أم عبد الله الصغرى زوجها الشيخ أحد طلبته وهو صالح بن قائد الوادعي.

الثانية من زوجاته أم شعيب الوادعية ولم تنجب له أحدًا.

الثالثة: أم سلمة ولم تنجب له كذلك أحدًا

حياته العائلية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت