أما أعداء أبي عبدالرحمن فهم كثيرون والسبب في ذلك أنه يقول كلمة الحق وإلا فما بالك في رجل تكلم في العلمانية والاشتراكية والبعثية والناصرية وفي جميع الطوائف: الأخوان المسلمون - الأباضية - الصوفية - المكارمة - جماعة الجهاد 38 التكفير ويسميهم بجماعة الفساد جماعة التبليغ - جماعة التكفير - وأصحاب جمعيتي الحكمة والإحسان - فأبو عبد الرحمن رد على هؤلاء ردودًا ستبقى حتى يشاالله بين لهم أخطاءهم نصحهم بأن يتركوا الباطل الذي يوجد عندهم.
نصح العلماني أن يترك علمانيته نصح الاشتراكي أن يترك اشتراكيته وكفره والبعثي نصحه بترك بعثيته نصح الإخوان المسلمين أن يتركوا باطلهم وبدعهم وديموقراطيتهم ونصح الأباضية وبين ضلالهم وكذلك الصوفية بين بدعهم وشركهم وفضائحهم وكذلك فضح المكارمة وحذر الناس من شرهم وحذر من جماعة التبليغ ونصحهم قبل ذلك ناصح جماعة التكفير ثم فضحهم ورد عليهم وناصح اصحاب جمعية الحكمه فترة من الزمن قرابة ثلاث سنوات وعلى رأسهم الريمي والبيضاني ثم تكلم فيهم وبين أمرهم وما عندهم من بدع وحذر الشباب من أن يسلكوا معهم مسلك الخروج على الحكام الذي فيه هلاكهم وسفك دماءهم وكذلك جمعية الإحسان رد عليهم كما رد على جمعية الحكمة فهل يعقل أن رجلا وقف أمام الظلم والفساد بجميع أنواعه والبدع وأهلها وأنهم سيسكتون عنه كلا بل إن أهل الباطل قد حاولوا اغتيال هذا العالم ، الجليل والمجاهد النبيل فإنه عندما كان هو وبعض مشايخ أهل السنة بمدينة عدن في مسجد الرحمن وضع له رجلان لغما في الطريق الذي سيخرج منه الشيخ رحمه الله ولكن كما قال تعالى: ( ولا يحيق المكر السيء إلا بأهله ) 39 فقد انفجر اللغم ومزق جسدي هذين الآثمين الذين أرادا أن يغتالا عالما من علماء الأمة فنسأل الله أن يجازيهما بما يستحقان فالجزاء من جنس العمل.