الصفحة 11 من 11

... وقد وضع محمد كنت بيرنسترم هذه العيوب نصب عينيه إضافة إلى أن الأقلية المسلمة في السويد قد وصلت في نهاية القرن إلى حوالي أربعمائة ألف (أكثر من 4% من مجموع السكان) وذلك حين شرع في ترجمة معاني القرآن الكريم إلى اللغة السويدية المعاصرة تحت عنوان (رسالة القرآن) (The Message of the Quran) عام 1988م أي بعد إسلامه بعامين. وبناءً على طلب أكاديمية الأزهر (1) قام عدد من العلماء المسلمين في السويد بمراجعة الترجمة حيث أصدرت أكاديمية الأزهر بموجب ذلك حكمًا بأنه لا مانع من طباعة الترجمة وتوزيعها وأنها لا تحوي ما يخالف الشريعة الإسلامية. وبمساعدة مالية من الحكومة السويدية ومنحة مالية من حكومة دولة الكويت، نشرت الترجمة في نهاية عام 1999م في دار النشر السويدية الشهيرة بروبريس Proprius. وتحتوي الترجمة على النص العربي على يمين الصفحة والترجمة السويدية على يسارها. كما تحتوي على تعليقات ضافية لمحمد أسد، العالم المسلم النمساوي المولد عقب النص مباشرة حيث هناك إحالات عديدة على آراء وتفسيرات كبار علماء التفسير المسلمين. وبموافقة محمد أسد تمت ترجمة ذلك التعليق على يد بيرنستروم مضيفًا إليه أحيانًا ومسهبًا في أحيان أخرى. وقد صدرت طبعة ثانية مراجعة تتضمن فهرسًا بالأسماء والموضوعات وتقسيم النص لأغراض القراءة إلى أجزاء وأحزاب وأرباع وأثمان، وإشارة إلى المواضع التي يفترض أن يسجد عندها المسلم لدى قراءتها أو الاستماع إليها.

(1) لعل المترجم يقصد جامعة الأزهر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت