الصفحة 37 من 57

٨١ - حدثنا عباد بن موسى، ثنا هشيم، عن خالد الحذاء، عن أبي قلابة، عن أبي أسماء - يعني: الرحبي -، عن ثوبان رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «ما منَ امرأة تسأل زوجها الطلاق في أَمر لا تعذر به إلَّا لم ترح رائحة الجنة»⁽١⁾.

٨٢ - حدثنا عباد بن موسى، ثنا هشيم، عن داود بن أبي هند، عن أبي الزبير، عن جابر رضي الله عنه، عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: «العُمرَى جائزة لأهلها، وَالرُّقْبَى جائزة لأهلها»⁽٢⁾.

--------------------

= ثلاث كُلَّف البيِّنة، أنه اشتراه وبه هذا الداء. ولا يخفى أن لفظ «المسند»

يقتضي بالمفهوم وجود العهدة في اليوم الرابع، ثم حديث العهدة أخذ به أهل

المدينة كابن المسيب والزهري ومالك.اهـ.

(١) رواه أحمد (٢٢٤٤٠) ، وسعيد بن منصور (١٤٠٧) ، والدارمي (٢٣١٦) ، وأبو داود (٢٢٢٦) ، وابن ماجه (٢٠٥٥) وغيرهم، وهو حديث صحيح.

(٢) رواه أحمد (١٤٢٥٤) ، وأبو داود (٣٥٥٨) ، والترمذي (١٣٥١) ، والنسائي

(٣٧٣٩) ، وابن ماجه (٢٣٨٣) . قال الترمذي: هذا حديث حسن وقد روى بعضهم، عن أبي الزبير بهذا الإسناد، عن جابر موقوفًا ولم يرفعه. والعمل على هذا عند بعض أهل العلم، قالوا: إذا مات المعمر فهو لورثته، وإن لم تجعل لعقبه، وهو قول سفيان الثوري، وأحمد، وإسحاق. وقال: والعمل على هذا عند بعض أهل العلم من أصحاب النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وغيرهم: أن الرقبى جائزة مثل العمرى، وهو قول أحمد، وإسحاق، وفرق بعض أهل العلم من أهل الكوفة وغيرهم، بين العمرى، والرقبى، فأجازوا العمرى، ولم يجيزوا الرقبى: وتفسير الرقبى: أن يقول: هذا الشيء لك ما عشت، فإن مت قبلي فهي راجعة إليَّ. وقال أحمد وإسحاق: الرقبى مثل العمرى، وهي لمن أعطيها، ولا ترجع إلى الأول.اهـ. - قال أبو عبيد رَحِمَهُ اللَّهُ في «غريب الحديث» (٧٧/٢) : وتأويل العمرى أن يقول الرجل للرجل: هذه الدَّار لك عمرك أو يقول: هذه الدَّار لك عمري. =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت