٢٣ - حدثنا عبد الرحمن بن عبيد الله، ثنا سفيان، عن ابن طاووس، عن أبيه، عن ابن عباس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أمر الناس أن يكون آخر عهدهم بالبيت، إلَّا أنه خفَّف عن المرأة الحائض⁽١⁾.
٢٤ - حدثنا عبد الرحمن بن عبيد الله، ثنا عبيد الله بن عَمرو، عن عبد الله بن محمد بن عقيل، عن سعيد بن المسيب، عن أبي سعيد الخدري، أنه سمع رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: «ألا أدلكم على ما يمحو الله به الخطايا، ويزيد به في الحسنات؟» . قالوا: بلى. قال: «إسباغ [٩٧/ ب] الوضوء على المكاره، وكثرة الخطا إلى المساجد، وانتظار الصلاة بعد الصلاة. ما منكم من رجلٍ يخرج من بيته تطهر فيُصلي المكتوبة مع المسلمين صلاة في جماعة، ويمكث في مجلسه ينتظر إلى الصلاة، فاعدلوا صفوفكم، وسُدُّوا الفرج، فإني أراكم من وراء ظهري، فإذا قال إمامكم: الله أكبر، فقولوا: الله أكبر، وإذا ركع فاركعوا، وإذا قال: سمع الله لمن حمده، فقولوا: ربنا ولك الحمد. يا معشر النساء إذا سجد الرجال فاخفضن أبصاركُنَّ، لا ترين عورات الرجال من ضيق الأُزُر»⁽٢⁾.
--------------------
= وفي «المصنف» لابن أبي شيبة (٢٤٩٨٢) عن أبي جحش، عن
أبي هريرة رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أنه أكل مع أصحابه تمرًا، فقال: إني قد قارنت فقارنوا.
وفيه (٢٤٩٨٣) عن حبيبة بنت عباد، عن أمها، قالت: سألت عائشة رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا
عن القرآن بين التمرتين؟ فقالت: لو كان حلالًا كان دناءة.
قال ابن تيمية رَحِمَهُ اللَّهُ: وعلى قياسه قرآن كل ما العادة جارية بتناوله إفرادًا.
«الآداب الشرعية» (٣/ ١٧٢) .
(١) رواه البخاري (١٧٥٥) ، ومسلم (١٣٢٨) .
(٢) رواه أحمد (١٠٩٩٤) ، وأبو يعلى (١٣٥٥) ، وعبد بن حميد كما في =